تقرير أميركي: مسيرات إيران ساهمت في استمرار مجازر السودان

صحيفة الهدف

بثت شبكة فوكس نيوز الأميركية، اليوم السبت، تقريرا سلط الضوء على تصاعد دور الطائرات المسيرة الإيرانية في حرب السودان.
ووصف التقرير إيران بأنها تلعب دورًا بارزاً في تأجيج الحرب، من خلال تزويد الجيش بالعتاد الحربي والطائرات المسيرة الهجومية، التي حملها مسؤولية مقتل النساء والأطفال بشكل عشوائي.
وأشار التقرير إلى قضية وسيطة السلاح الإيرانية-الأميركية “شميم مافي”، التي تخضع للاحتجاز الفيدرالي في كاليفورنيا بعد اعتقالها في 19 أبريل الماضي، بتهمة التخطيط لتزويد السودان بمزيد من الطائرات المسيرة الإيرانية.
وأُلقي القبض على شميم في مطار لوس أنجلوس الدولي، بتهمة التوسط في صفقة بقيمة 70 مليون دولار لتزويد وزارة الدفاع السودانية بأنظمة مهاجر-6 ومعدات أخرى، ما يشير إلى أن عمليات النقل هذه لا تزال مستمرة.
وقال كيران ماك إيفوي، من مكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، إن مافي “لا تزال رهن الاحتجاز الفيدرالي، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة يوم الجمعة 8 مايو في محكمة المقاطعة الأميركية في لوس أنجلوس”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لفوكس نيوز: “نشعر بقلق بالغ إزاء انتشار استخدام الطائرات المسيرة في الحروب من قبل الأطراف في السودان، وتأثير ذلك على المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقد شهدنا مؤخرا قيام قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بتدمير مستشفيات ومدارس بواسطة طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل مدنيين”.
وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن مخاوف أوسع نطاقا، مضيفة: “أقامت جماعات إسلامية متحالفة مع القوات المسلحة السودانية علاقات مع النظام الإيراني وتلقت مساعدات منه. وقد فرضنا عقوبات على عدد من هذه الجماعات، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين السودانية، التي مارست عنفا مفرطا ضد المدنيين وقوّضت الجهود المبذولة لحل النزاع في السودان”.
ودان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الهجمات الأخيرة التي شنتها طائرات بدون طيار في السودان، قائلا للصحفيين: “تعرضت شاحنة مساعدات تابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كانت تحمل معدات إيواء طارئة، لهجوم بطائرة بدون طيار يوم الجمعة (24 أبريل) أثناء مرورها ببلدة أم دريسايا في ولاية شمال دارفور، وقد دمرت جميع الإمدادات في الحريق”.
ووقع حادث ثانٍ يوم السبت (25 أبريل)، عندما تسببت طائرة مسيرة، بحسب التقارير، في وقوع إصابات في الأحياء السكنية بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وقال ريكاردو بيريس، مدير الاتصالات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): “بالنسبة للأطفال في السودان، يعد صوت الطائرات المسيّرة إشارة مرعبة أخرى تدفعهم للاختباء على أمل ألا يصابوا بأذى. ففي دارفور وكردفان، تُحوّل الطائرات المسيرة وغيرها من الأسلحة المتفجرة الشوارع والمستشفيات والمدارس إلى أماكن خطر وموت. هذا ليس مجرد تهديد لحماية الأطفال، بل هو استهداف لطفولة تشن عليها أشكال جديدة من الحرب”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.