#الهدف_أخبار
سبوتنيك عربي – القاهرة
قال عضو مجلس السيادة الشرعي البروفيسور صديق تاور، بإن طرفا الصراع يتعرضان لضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب، مشيرا أنهما يعانيان من انكشاف الغطاء الأخلاقي، الذي سوّقاه لإشعال الحرب والاستمرار فيها.
وأضاف بأنه “مع دخول الحرب عامها الرابع بلا انقطاع، يعاني طرفاها الرئيسيان (الجيش وقوات الدعم السريع) من إنهاك وضعف، بسبب الجغرافيا الواسعة للعمليات العسكرية، وعدم القدرة على حشد المقاتلين، وعلى تمويل الحرب نفسها وإدارتها”.
وأضاف تاور، في حديثه لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين، أن “الطرفين يعانيان أيضًا من انكشاف الغطاء الأخلاقي، الذي سوّقاه لإشعال الحرب والاستمرار فيها، ما بين “حرب الكرامة” عند قيادة الجيش، و”حرب الديمقراطية” عند قيادة الدعم السريع، خاصة مع الانتهاكات الصارخة التي ارتكباها بحق المدنيين العزّل والأسرى، وحصار المدن والقوافل الإنسانية، وقصف المدن والأسواق والمرافق الطبية والأحياء السكنية ومعسكرات النازحين، إلخ”.
وأشار إلى أن “التصعيد بالمواجهات بين المتقاتلين قد انحسر كثيرًا، وانحصر في نطاق ضيق وسط إقليم كردفان، وجنوب شرق إقليم النيل الأزرق، في شكل عمليات كرّ وفرّ دون انتصار حقيقي لأي طرف، كما وجدا في الطيران المسيّر وسيلة جبانة لضرب المواطنين وتدمير البنية التحتية”.
وأضاف تاور إلى أن “علامات الإنهاك بين الطرفين ظهرت في انشقاق بعض القيادات وانتقالها من هذا الطرف إلى ذاك، كما يظهر في عدم السيطرة على الميليشيات المسلحة داخل العاصمة، وحالة الفوضى الأمنية العارمة التي تتسبب بها بتحدي القانون والدولة”.
وأوضح أن “هناك مساعٍ دولية وإقليمية لفرض تسوية سياسية بشكل ما، لكنها تصطدم بتقاطع مصالح هذه الأطراف الخارجية، وبالعسكرة الفوضوية للمسرح كله، وبعدم جدية الأطراف المتحاربة في حل وطني حقيقي يحافظ على وحدة البلاد جغرافيًا، وتماسك وجدان شعبه”.

Leave a Reply