ذاكرة التسجيلات.. أم المعارك يوم اختفى العجب وظهر بالمريخ!

صحيفة الهدف

المحرر الرياضي

في أرشيف التسجيلات السودانية هناك حكايات تُروى وأخرى تُحكى بابتسامة، لكن قصة قيد فيصل العجب تندرج تحت بند احكيها وانت ضاحك ومندهش في نفس الوقت في أواخر التسعينات كان الهلال يعتقد أن الصفقة مقفولة بالضبة والمفتاح وأن العجب في الطريق إلى كشوفاته لا محالة لكن في الجهة الأخرى، كان المريخ يكتب سيناريو أقرب للأفلام البوليسية!

من خماسيات قون بدأت الحكاية، وهناك لم يلفت العجب الأنظار بمهارته فقط، بل فتح باباً لعلاقة سرية انتهت بخطة تحويل المسار الهلال كان قريب قريب جداً لكن المريخ كان أقرب بخطوتين وخطة المرحلة الأخطر؟ اختفاء اللاعب! الهلال يبحث والأسرة لا تعلم والمريخ مأمّن الوضع لدرجة أن العجب أصبح مثل الكنز المتنقل من مكان لمكان! حاول الهلال بكل الطرق حتى عبر بوابة خارجية من قطر لكن كل الطرق كانت تؤدي إلى جدار مريخي صلب.

وجاء يوم الحسم بينما كان البعض ينتظر اللاعب أمام مكاتب التسجيلات، كان العجب قد دخل بالفعل لكن من باب تاني وفي توقيت فجر كروي دقائق فقط وخرج مرتديًا شعار المريخ لتبدأ الاحتفالات وتبدأ الحسرة في الجهة الأخرى. ومن يومها لم تعد الصفقة مجرد تسجيل لاعب بل أصبحت أم المعارك في ذاكرة الكرة السودانية والأجمل في القصة؟ أن الكنز المخفي لم يكن مجرد صفقة ناجحة بل تحول إلى أسطورة كتبت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ المريخ.

#ملف_الهدف_الرياضي #ذاكرة_التسجيلات #فيصل_العجب #نادي_المريخ #نادي_الهلال #أم_المعارك #الكرة_السودانية #أساطير_السودان #حكايات_كروية #تاريخ_المريخ #الهدف

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.