آدم رجال
منذ سنوات يعيش ملايين الدارفوريين في مخيمات نزوح مكتظة، محرومين من المأوى الآمن والخدمات الأساسية. صار النزوح واقعاً يومياً حيث تفقد العائلات أراضيها ومنازلها وتتنقل بحثاً عن الأمان.
نقص الغذاء حوّل الجوع إلى أزمة مستمرة. يعاني الأطفال من سوء التغذية وتقضي النساء ساعات طويلة في البحث عن الطعام بينما تصل المساعدات بصعوبة ولا تكفي لسد الاحتياجات.
الخوف أصبح جزءاً من الحياة اليومية. أصوات إطلاق النار وأخبار الهجمات تجعل النوم شبه مستحيل، حتى التنقل بين القرى أو داخل المدن بات مخاطرة.
في الآونة الأخيرة تصاعدت هجمات الطائرات المسيرة، مضيفةً مستوى جديداً من الرعب. تستهدف تجمعات المدنيين في الأسواق والمرافق الطبية ووسائل النقل، مما يعمّق الإحساس بالعجز والعزلة.
تقول فاطمة، أم لخمسة أطفال في مخيم بزالنجي: ننام كل ليلة دون يقين بالنجاة. الطائرات لا ترحم، والجوع ينهش أطفالنا. نعيش بلا أفق.
ورغم هذه المأساة، تغيب دارفور عن الاهتمام الدولي، وكأن معاناة أهلها لا تستحق الضوء.
إن استهداف المدنيين والمرافق الطبية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ويقوض أسس الحماية التي أقرتها اتفاقيات جنيف، ما يستدعي مساءلة عاجلة.
دارفور لا تحتاج صمتاً إضافياً، تحتاج تحركاً يعيد للمدنيين حقهم في الأمان والكرامة، ويضع حداً لاستمرار هذه المأساة.
#الهدف_أخبار #دارفور #السودان #نزوح #مجاعة #حـ.رب_السودان #أخبار_السودان #القانون_الدولي #حقوق_الإنسان #زالنجي #أزمة_دارفور #لا_للحـ.رب

Leave a Reply