بقلم/أ. علي الدوش
تمر الح.رب في السودان بمراحلها الأخيرة، بعد أن أحرقت الأخضر واليابس وهلكت الزرع والضرع وقضت على الإنسانية بشيبها وشبابها من الجنسين
ومع التضييق المستمر على الفارين من ويلات الح.رب في دوائر النزوح واللجوء بفرض العودة المسماة زورًا وبهتانًا بالعودة الطوعية ومع الضغط المتزايد بتضييق الخناق على المغلوبين في أمرهم من شرائح المجتمع الضعيفة، التي لاحول ولا قوة لها أمام صلف جلادين وجلاوزة سلطة الأمر الواقع سوى الإذعان إلى أوامر التسلط المدعوم من قبل جهات مختصة من طرفي الحكومات داخلية وخارجية ليجدوا أنفسهم ضحايا أمام مصائد استنزاف مالي في محاور ارتكازات وضعت نقاطها بعناية في نقاط جغرافية لايمكن الإفلات منها لتستمر معاناة جديدة مع سيول من الجبايات لا قبل لهم بها لتعدد أسمائها وأغراضها
فظل المواطن يدفع للدولة بدلًا أن تدفع له الدولة وهو العائد إلى أهله طوعًا تنفيذا لرغبة الدولة، هذا ما يدور في نقاط ارتكازات الطرق الخارجية للعائدين من دوائر اللجوء في دول الجوار ومايعانيه العائدين من دوائر النزوح الداخلي في الطرق المحلية هو نفس النمط بذات السلوك في استثمارات الدولة لحركة العودة المسماة بالعودة الطوعية لضخ الأموال في خزانة وزارة المالية التي أصبحت خاوية على عروشها بفعل الح.رب العبثية والإصرار على استمرارها لجعلها جسرًا، وصولًا إلى السلطة التي فقدوها بفضل الثورة المجيدة المستمرة بحول الله وهمة الأماجد من ثوارها المؤمنين باستمرارها، رغم مايرهن من ظروف.

Leave a Reply