تعليقاً على إقرار الكنيست الصـ.ـهيوني قانون إعـ.ـدام الأسرى الفلـ.ـسطنيين؛ أدلى الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بما يلي:
كعادته يواصل الكيان الصـ.ـهيوني سن قوانينه العنـ.ـصرية الفاشـ.ـية تجاه شعب فلسـ.ـطين عبر ممارسة أقسى أنواع الإرهـ.ـاب ضده بعدما فشلت كل محاولاته بقـ.ـتل روح المقاومة المتجذرة في هذا الشعب الصامد الصابر، عله يستطيع اقتلاعه من أرضه وتهجيره بالإبـ.ـادة الجماعية أو بالقوانين العنـ.ـصرية، وآخرها إقرار الكنيست الصـ.ـهيوني لقانون إعـ.ـدام الأسرى الفلسـ.ـطينيين والذي يجيز للمحاكم الصـ.ـهيونية إصدار أحكام الإعـ.ـدام بحق المناضلين الفلـ.ـسطينيين الذين ينتهجون خيار المقاومة للاحتلال والذي كفلته لهم كافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
ان إقرار قانون إعـ.ـدام الأسرى الفلسطينيين يعبر عن عـ.ـنصرية فاشـ.ـية للاحتلال الصـ.ـهيوني تجاه الشعب الفلـ.ـسطيني مارسها، وما يزال، منذ إنشاء كيانه على أرض فلـ.ـسطين منذ عام 1948 وحتى تاريخه. ويقيناً أن الكيان الصـ.ـهيوني ما كان ليسِنْ هذا القانون العنـ.ـصري لولا سكوت وصمت المجتمع الدولي بكافة مسمياته، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية الشريكة الفاعلة والمشجعة لجـ.ـرائم الاحتلال المستمرة ضد الشعب الفلسـ.ـطيني، عن تمادي هذا الكيان في ارتكابه جـ.ـرائم الحـ.ـرب والجـ.ـرائم ضد الإنسانية بحق شعب فلـ.ـسطين الذي كفلت المواثيق الدولية حقه بالعودة وتقرير المصير.
إنَّ سن هذا القانون الذي ينص على إعـ.ـدام الأسرى الذين كفلت اتفاقيات جنيف 1949 والبروتوكلات الملحقة بها، حقهم بالحماية؛ إنما يوازي بخطورته على شعب فلـ.ـسطين تلك المتمثلة بحـ.ـرب الإبادة الجماعية، وهذا بالتالي لا يستهدف المناضلين الفلـ.ـسطينيين وحسب؛ وإنما كل المنظومة القيمية التي استند إليها المجتمع الدولي في وضعه للمواثيق الدولية التي توفر حماية للإنسان في أوقات السلم والحـ.ـرب. وعليه، فإن المجتمع الدولي هو اليوم، وأمام الانـ.ـتهاك الخطير الذي تتعرض له قوانينه، وخاصة أحكام القانون الدولي الإنساني، أمام تحدٍ كبير هو انـ.ـتهاك مواثيقه الدولية من دولة مسماة عضواً في مؤسساته وهو ما يملي على المجتمع الدولي اليوم وأكثر من أي وقت مضى ترجمة أقواله وانتقاداته ورفضه لسياسية التمييز العـ.ـنصري التي يمارسها الكيان الصـ.ـهيوني وآخرها سن قانون إعـ.ـدام الأسرى، بإجراءات ردعية تبدأ بفرض عقوبات شاملة عليه وتنتهي بإسقاط الشرعية الدولية عنه بطرده من كافة الهيئات الدولية وخاصة الهيئة العامة للأمم المتحدة.
تحية إلى شعب فلسـ.ـطين، وتحية إلى شهدائه، والحرية لأسراه، ولتطلق أوسع حملة ساسية وشعبية عربية ودولية ضد ممارسات الكيان الصـ.ـهيوني العـ.ـنصرية وخاصة قانون إعـ.ـدام الأسرى، وليتحول الموقف من هذا القانون إلى قضية رأي عام دولي أسوة بالموقف من حـ.ـرب الإبـ.ـادة الجماعية وجـ.ـرائم الحـ.ـرب التي حركت القضاء الدولي محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وكل الهيئات الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان.
د. أحمد شوتري
الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
2026/4/1

Leave a Reply