بأجنحة من الجمال وألق القصائد الشاعر محمد نجيب محمد علي…

صحيفة الهدف

يسطر على قرص الشمس يومًا للإبداع .

أسامة عبد الماجد بوب

شهد مركز فيجن للتدريب والتنمية المستدامة اليوم الجمعة2026/3/27 ليلة خلدت نفسها في أسفار الجمال وتمدد الحب ودموع البكاء على وطن ينزف بلا وجيع، تم تدشين إصدارات الشاعر المرهف العميق في صوره الشعرية محمد نجيب وكانت الدواوين هي:

1/ حوارات الكلمة والإبداع.

2/ أناشيد الأسئلة.

3/ قصائد مخيفة.

وضح من البداية انحياز شاعرنا النجيب إلى المرأة .

حيث كانت المنصة عبارة عن تيجان جمال وألق ورود ..

الأستاذة المخرجة والكاتبة منى عبد الرحيم

والأستاذة القانونية الضليعة منى الرشيد نائل

والشاعرة المصرية المبدعة حنان شاهين

والأستاذة الشاعرة مدير مركز فيجن دكتورة هالة عبد الله خليل

ودفة إدارة الأمسية كانت تحت الربان المصرسودانية الأستاذة أسماء الحسيني ..

وتوسط هذه الكوكبة الجميلة شاعرنا محمد نجيب محمد علي

وحيدًا يمثل ضفة الكون الأخرى …

استهلت الأمسية جراند ماستر عزيزة صلاح الإدارية بمركز فيجن مرحبة بالحضور وتقديم الأستاذ أسامة عبد الماجد بوب، الذي

قدم  كلمة مركز فيجن، مرحبًا بالحاضرين. ومعددًا دور الشعراء في صناعة المستقبل ودور مركز فيجن وسط معاناة اللجؤء والتشرد وتمزقات الح.رب.

وزعت الأستاذة الحسيني الفرص على لوامع المنصة، التي بدأها محمد نجيب بقراءات من ديوان قصائد مخيفة، التي نبهت الحاضرين لواقع حال الوطن …

وقدمت المنتان الأستاذة

منى عبد الرحيم

والأستاذة منى الرشيد نائل مرافعتان تكتبان بماء الذهب في شعر وكتابات الشاعر محمد نجيب، سنفرد لهما استعراضًا منفصلًا ..

وكانت دهشة الشعر حاضرة من المنصة، حيث أعادتنا الأستاذة الشاعرة المصرية حنان شاهين إلى ذكريات أحمد فؤاد نجم وعبد الرحمن الأبنودي وسحر الشعر الشعبي.

وكان للدكتورة هالة عبد الله خليل محطة إبداع آخر حيث حلقت بالجميع إلى وطن يتمزق ويأكل بنيه بعضهم بالفوارق الطبقية قبل الح.رب ….

وكان للغناء روعته وحضوره حينما تغنى الثنائي، الملكة بلقيس ونصر الدين بروائع محمد نجيب الشعرية وحلق الجميع مع

بتذكرك وقت الكلام يصبح صعب وحضور الراحل أحمد شاويش …

وكانت مداخلات الحاضرين القامات أوسمة شرف توشح بها الشاعر الجميل محمد نجيب وعذرًا إن سقط منىّ اسم أحد المتداخلين /ت

المبدع التجاني حاج موسى، الذي رافق شاعرنا في مشوار الشعر والجامعة وكذلك الصحفي الرقم أبو العزائم وإمبراطور السومانية الشاعر اليمني الجميل الدكتور نزار غانم، الذي أهاج ذكريات الخرطوم ومنتدياتها، وتحدث الفنان الكبير أنس العاقب عن نجيب حديث الشجون وتحدث الكاتب الروائي المصري دكتور محمد إبراهيم طه عن تجربة نجيب الشعرية، والأستاذة عفاف والأستاذ أمجد والأستاذ الجيلاني والشاعرة ندى موسى، التي داعبت ذكريات طفولتها مع خالها الشاعر نجيب، والزائر من سلطنة عمان الشاعر أسامة حمد النيل الكاشف وآخرون سجلوا كلماتهم بنور الحروف في حق محمد نجيب محمد علي…

وكان الختام مسك الشعر وغناء الروائع مع تجليات الفنان العازف نصر الدين والمطربة الملكة بلقيس لتنتهي ليلة ستظل خالدة بسحرها وحضورها في وجدان الحاضرين ….

تجدر الإشارة إلى

المداخلات الصوتية للعملاقين البروف محمد المهدي بشرى

والناقد الحصيف والأمين العام لجائزة الطيب صالح الأستاذ مجذوب العيدروس.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.