#الهدف_أخبار
كشف تجار وسماسرة محليون، عن تزايد نشاط بيع وشراء الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر بمختلف أنواعها داخل أسواق مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور, واصبحت مصدر تسليح المليشيات في دارفور.
وتُعد نيالا مركزًا حيويًا لقوات الدعم السريع، كما اختارها تحالف “تأسيس” مقرًا للحكومة الموازية.
وقال عدد من تجار السلاح إن الأسلحة في أسواق نيالا تُباع لأي جماعة مسلحة ترغب في شرائها، حيث ينشط أفراد تابعون لكافة المليشيات في الإقليم، إضافة إلى عناصر من مليشيا القوة المشتركة في شراء الأسلحة.
وذكر تاجر ل”دارفور 24” أنه يبيع السلاح في سوق المواشي بمختلف أنواعه، بدءًا من الأسلحة الثقيلة مثل الـ “آر بي جي” والدوشكا والرشاشات، مرورًا بالأسلحة الهجومية الخفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات.
وأوضح أن عملية البيع والشراء تتم داخل السوق، بينما يجري التسليم في مواقع خارجية نظرًا لإغلاق السوق الواقع غرب “زريبة البقر”، فضلًا عن وجود ارتكازات للشرطة العسكرية التابعة للدعم السريع في المنطقة.
وأفاد أن الأسلحة المعروضة تأتي عبر جنود وضباط من قوات الدعم السريع من المناطق التي تدور فيها المعارك، إلى جانب أسلحة تُورد من دولة أفريقيا الوسطى.

Leave a Reply