خلّوا للفرح مكان

صحيفة الهدف

أمجد السيد

الفرح ما رفاهية الفرح بقى ضرورة في زمن الح.رب والوجع والشتات الواحد مرات يحس إنو الكلام عن الفرح كأنو بعيد كأنو حاجة ما بتشبه الواقع الحاصل لكن الحقيقة غير كده الفرح ما ضد الحزن الفرح هو السند البخلينا نواصل

نحنا مرينا ولسه بنمر بأيام صعبة نزوح  فقد فراق وحنين لبيوتنا وأهلنا وكل تفاصيل حياتنا البسيطة  لكن وسط كل ده  في حاجات صغيرة جدًا بتخلينا واقفين ضحكة من قلب  دردشة خفيفة صوت زول بنحبو أو حتى ذكرى حلوة بنرجع ليها في سكات خلوا للفرح مكان  ما عشان الدنيا تمام  لكن عشان هي صعبة شديد وبتحتاج لينا نخلق فيها لحظات نقدر نعيش بيها  ما تأجلوا الفرح لبكرة يمكن بكرة ذاته محتاج للفرح العملتو اليوم

في معسكرات النزوح في الخيام، في المدن البعيدة بنلقى الفرح لسه موجود رغم كل شيء  طفل بلعب بحاجة بسيطة وكأنو عندو الدنيا كلها  أم بتغني لولدها عشان تنسيهو الخوف زول بتبسم في وش التاني عشان يخفف عليهو الحاجات دي صغيرة لكن معناها كبير شديد

أخطر حاجة الح.رب بتعملها ما بس الدمار لكن إنها تحاول تسرق مننا إحساسنا بالحياة تقنعنا إنو الحزن هو الطبيعي  وإنو الفرح ما مكانو هنا وده الكلام المفروض نرفضو

خلّوا للفرح مكان  لأنو الفرح بعالج جوانا وبقوينا نكمل بذكرنا إننا لسه بشر  بنحس وبنحب وبنحلم مهما كانت الظروف

ما مطلوب مننا نتجاهل الألم  لكن ندي نفسنا فرصة نتنفس نضحك نلقى لحظة سلام وسط الضجيج

خلوا للفرح مكان

الدنيا قاسية لكن لسه فيها حاجة حلوة تستاهل نعيش عشانها.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.