#الهدف_أخبار
اكد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، خلال مقابلة نادرة في برنامج “الديمقراطية الآن”، إن الأمريكيين لا يريدون معرفة حقيقة ما يحدث في فلسطين، وكثير من المستوطنيين كذلك، مشيرًا إلى أن هذا يرجع إلى رغبة عامة في التجاهل، وضغوط سياسية نافذة تمنع تحليلاً موضوعيًا للوضع الفلسطيني.
وأضاف كارتر أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية–الإسرائيلية (إيباك) تلعب دورًا مؤثرًا جدًا في توجيه الدعم غير المشروط (لكي-ان الاح-تلال)، بحيث لا يستطيع أي عضو في الكونجرس التحدث علنًا عن الانسحاب إلى “حدودها القانونية’ أو معاناة الفلسطينيين دون أن يخاطر بفقدان مقعده في الدورة التالية.
وأوضح أن الالتزام الأمريكي بأمن ك-يان الاح-تلال متجذر ثقافيًا وسياسيًا، ويشمل المجتمع الأمريكي كله بما في ذلك المسيحيين، وأن هذا التوجه مرتبط بنفوذ إيباك الذي يشكل المناخ السياسي السائد في واشنطن تجاه القضية الفلسطينية، ويعيق أي نقاش مفتوح حول حقوق الفلسطينيين.

Leave a Reply