الهدف – الخرطوم
هبط سعر صرف الجنيه السوداني إلى مستوى قياسي ليعادل نحو 6000 جنيه مقابل الدولار الواحد، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية بصورة غير مسبوقة في البلاد، إذ ارتفعت أسعار الوقود والسلع الأساسية، في مقابل الانخفاض الكبير في دخول المواطنين.
ويشكو مواطنو الخرطوم من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وتدافع أصحاب السيارات الخاصة ومركبات النقل داخل محطات تعبئة الوقود جراء نقص الكميات المستوردة.
أدى التسارع الكبير في تدني قيمة العملة الوطنية إلى تفاقم الأوضاع المعيشية بصورة غير مسبوقة، إذ ارتفعت أسعار السلع الأساسية، في مقابل الانخفاض الكبير في دخول المواطنين.
ويدفع النقص الكبير في الاحتياطي النقدي للعملات في البنك المركزي التجار والمستوردين إلى الشراء من السوق السوداء، في وقت تتحرك فيه مؤشرات سعر الصرف الرسمي وفي السوق السوداء يومياً لتسجل انخفاضاً جديداً.
وقال متعاملون في العملة حسب صحيفة “الشرق الأوسط” إن مؤشرات سعر الصرف تتحرك يومياً لتسجل انخفاضاً جديداً… بلغ سعر الدولار الواحد 4700 جنيه، بينما أعلى سعر لامسه 4800 جنيه.
وقال تاجر في السوق الموازية إن الأسعار غير ثابتة وتتحرك على مدار اليوم، مضيفاً:
“نفذنا عمليات بيع مقابل 4840 جنيهاً للدولار” مشيراً إلى أن بعض التحويلات الخارجية وصلت إلى قرابة 6000 جنيه للدولار الواحد.
وعزا انخفاض العملة الوطنية إلى قلة العرض وزيادة الطلب الكبير على شراء الدولار لتسيير حركة الاستيراد من الخارج.
وحذر خبراء اقتصاديون في وقت سابق من أن هذا الوضع سيؤدي إلى تراجع قيمة الجنيه السوداني، وحالة من الركود والانكماش وتضخم حاد ستنعكس آثاره مباشرة على رفع تكلفة المعيشة بزيادة أسعار السلع.
وأكد خبراء الاقتصاد أن الجنيه السوداني تدهور بشكل مفاجئ وغير مسبوق مقابل الدولار، حيث اقترب سعر الدولار الواحد من حاجز الـ 5000 جنيه سوداني، اليوم الأحد، ما أدى إلى ما وصف بانفلات في أسعار السلع، وتوقف حركة البيع في عدد من الأسواق الرئيسية بجانب الأزمة “الخانقة” في المشتقات البترولية، وارتفاع أسعار الوقود.
وفي جولة ل”الهدف” في الخرطوم بلغ سعر جالون البنزين في السوق الموازية بلغ أكثر من 40 ألف جنيه سوداني، وكيلو السكر 5 آلاف جنيه، بينما قفز سعر كيلو اللحوم الحمراء إلى 50 ألف جنيه،

Leave a Reply