*أمريكا والص.هيونية،وإيران لها*
*أبعاد لاهوتية ودينية،أم سياسية اقتصادية،ساحتها استهداف الأمن والأرض العربية*
*بقلم البخيت النعيم*
ما هط الأبعاد والأهداف،ما وراء، الح.رب،الإقليمية، التي تتصاعد
وما هي أبعادها الأيديولوجية والدينية والسياسية والثقافية والاقتصادية، وخلفياتها التاريخية، وعن الأبعاد، والمعتقدات،الدينية، والمطامع ذات الأبعاد، التوسعية.
هناك عدد من الروايات، يديرها عقل النظام الأمريكي، ومطابخه وماكناته الإعلامية، وبعض المنظرين والقساوسة، الذين لهم خلفيات دينية يمينية متطرفة، ومن خلال أدعيتهم الدينية، مفادها، أن الح.رب ضد إيران، لها أبعاد دينية.
بل بعضهم ادعى قرب عودة المسيح، وأنه كلف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإشعال هذه الح.رب، لكي تعود الأنجيلية المسيحية.
وأيضًا هناك، مسوغات لأجندات، يدفع بها اليمين المتطرف الص.هيوني، لاستعادة اس.رائيل،الكبرى،
من الفرات إلى النيل.
كما هناك سرديات يروج لها النظام الإيراني، وملالي قم،حول عودة المهدي المنتظر، من خلال سرديات، عقيدة الشيعة الاثنى عشر، والمذهب الجعفري، وأن المرشد الأعلى، ممثلًا لله في الأرض !!!!!؟؟؟؟؟ .
الحقيقة أن الح.رب التي تدور ح.رب سياسية، توسعية، ح.رب مطامع ونفوذ، إمبراطوريات، كل طرف له مطامع اقتصادية ومصالح، فكرية وثقافية، للأسف، الجهات الإقليمية والدولية، جعلوا ساحة المعركة الأرض العربية، من المحيط إلى الخليج، ومن الفرات إلى النيل.
جعلوا من الأرض العربية ساحة، للق.تال، وتجريب الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليًا، استخدمت المسيرات الح.ربية والصواريخ المشعة والقنابل العنقودية، مما سبب تلوث بيئي خطير، بل دمرت مؤسسات اقتصادية خاصة حقول البترول والمؤسسات التقنية والتكنولوجية، بل توقفت الملاحة البحرية في الخليج والبحر الأحمر ومضيق هرمز، وباب المندب، بل علقت عشرات شركات الخطوط الجوية العربية والعالمية، أعمالها، بل خسرت عشرات الشركات الاستثمارية أعمالها.
بل استغل الكيان الص.هيوني الفرصة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، باستهداف الأراضي العربي، خاصة التدمير الممنهج و”الإبادة الجماعية” في غزة والأرض الفلسطينية ولبنان والعراق وسوريا واليمن والصومال.
مثلما استباح النظام إلايراني، بالعدوان على سيادة الدول العربية، في العراق التي يسيطر على نظامها الحاكم والسعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وغيرها.تحت مبررات ذرائعية.
إن الح. رب التي تدور في الفضاء العربي، وعلى حساب الأمن العربي، الرابح فيها هو توسيع النفوذ الأجنبي، الأمريكي الصه.يوني الإيراني.
علينا استخلاص الدروس والعبر، بإطلاق المشروع العربي النهضوي.
الوطن العربي لم يكن فضاء جغرافي، بل كان مركزًا استراتيجيًا، بل تتحكم جغرافيته، بأهم منابع الطاقة العالمية وأهم الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها الخليج العربي ومضيق هرمز والبحر الأحمر، لذلك ظلت المنطقة العربية هدفًا للمشاريع، الإمبراطورية، التي تسعى للسيطرة عليه، ومن أجل ذلك جاءت الأساطيل البحرية العسكرية الأمريكية.
إن تحويل الساحات العربية، لأرض مواجهة بين القوى الدولية والإقليمية، الخاسر الحقيقي هو الأمن العربي والاقتصاد العربي.
إن المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الص.هيوني من جهة وإيران وأيضًا مناورات تركيا، هي مواجهة بين أطراف، تحكمها خلفية العداء التاريخي، للأمة العربية.
فالصراع مع هذه القوى صراع وجودي، لذلك معطيات هذه الح.رب، تجعل الجماهير العربية ونخبها السياسية والفكرية، والأنظمة العربية، على أعتاب مرحلة جديدة، ومفصلية في تاريخها المعاصر.
*هذا يتطلب منا التركيز على الآتي* :-
* إعادة منظومة الأمن القومي العربي.
* حماية الدولة الوطنية العربية.
* بناء تكتل اقتصادي عربي.
* تحصين المجتمعات العربية من الانقسامات الطائفية
* إطلاق طاقات الجماهير العربية، وإقامة المؤسسات الديمقراطية والمدنية.
* استنهاض المشروع العربي النهضوي، والوحدة العربية.

Leave a Reply