الآثار الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران في الصحف العالمية والإقليمية

صحيفة الهدف

خالد ضياء الدين

أجمع عدد من التقارير الاقتصادية في الصحف ووكالات الأنباء العالمية والإقليمية على أن الحرب بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران تركت تداعيات اقتصادية واسعة على أسواق الطاقة والتجارة والنقل الجوي، إضافةً إلى تأثيرات مباشرة على الأسواق المالية والسياحة العالمية.
1/ اضطراب أسواق الطاقة:
تشير تقارير اقتصادية إلى أن التصعيد العسكري في الخليج أثار مخاوف بشأن حركة النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا، أي ما يقارب خُمس تجارة النفط العالمية. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث صعد خام برنت بنحو 11٪ ليقترب من 90 دولارًا للبرميل خلال الأيام الأولى للحرب. (رويترز العربية، 7 مارس 2026).
2/ خسائر في أسواق المال العالمية:
أثّرت الحرب على الأسواق المالية الدولية، حيث شهدت البورصات العالمية تراجعات ملحوظة نتيجة مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع. وتقدّر تقارير اقتصادية أن الأسواق العالمية فقدت نحو 3.2 تريليون دولار من قيمتها خلال الأيام الأولى للتصعيد، مع تراجع عدد من البورصات الأوروبية والآسيوية بنسبة تراوحت بين 4 و8٪. ( الجزيرة نت، الاقتصاد، 6 مارس 2026).
3/ تأثّر قطاع الطيران العالمي:
أدى إغلاق أو تقييد مجالات جوية في الشرق الأوسط إلى تعطيل حركة الطيران، حيث تم إلغاء أو تغيير مسارات عشرات الآلاف من الرحلات الجوية خلال الأسبوع الأول من الحرب. كما ارتفعت تكاليف التشغيل لشركات الطيران بسبب زيادة أسعار الوقود واضطرار الطائرات إلى اتخاذ مسارات أطول. (سكاي نيوز عربية، اقتصاد، 7 مارس 2026).
4/ تراجع السياحة في الشرق الأوسط:
توقّعت تقارير اقتصادية أن تتأثّر السياحة في المنطقة نتيجة التوترات الأمنية، حيث قد ينخفض عدد السياح بنسبة تتراوح بين 11٪ و27٪ خلال عام 2026، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر تتراوح بين 34 و56 مليار دولار من الإنفاق السياحي في الشرق الأوسط إذا استمر التصعيد العسكري. (يورونيوز عربية، 4 مارس 2026).
5/ ارتفاع تكاليف النقل والتجارة:
كما انعكس التصعيد العسكري على حركة التجارة العالمية، حيث ارتفعت تكاليف التأمين والشحن البحري في الخليج العربي. وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن تغيير مسارات بعض السفن التجارية لتجنب مناطق التوتر قد يضيف نحو 15 يومًا إلى زمن نقل البضائع بين آسيا وأوروبا، ما يرفع تكاليف النقل ويؤثر على سلاسل الإمداد العالمية. ( العربية نت، اقتصاد، 6 مارس 2026).
تشير تقديرات المؤسسات الاقتصادية إلى أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل وتراجع النشاط السياحي، وهو ما قد يضغط على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من دول العالم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.