المرأة ليست يوماً بل حياة

صحيفة الهدف

سمية الطيب

في الثامن من مارس من كل عام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة؛ وذلك تكريماً لإنجازات المرأة الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والتأكيد على أهمية المساواة بين الجنسين.

في أواخر القرن التاسع عشر، ارتبط هذا اليوم بحركات نضالية للنساء في أوروبا وأمريكا؛ حيث طالبت النساء بحقوق أفضل. وفي عام 1910م، اقترحت الناشطة كوني كلارا زيتكن (Clara Zetkin) أن يخصص يوم للمرأة، وذلك خلال المؤتمر النسائي في كوبنهاجن (Copenhagen).

في العام 1975م، اعتمد هذا اليوم رسمياً من الأمم المتحدة، وظل يحتفل به رسمياً في كل عام؛ بحيث يسلط الضوء على قضايا المرأة وحقوقها، والاحتفال بإنجازاتها في مختلف المجالات، والدعوة إلى المساواة والعدالة، وتعزيز دور المرأة في التنمية وصنع القرار.

كيفية الاحتفال: يتم الاحتفال عبر فعاليات ثقافية وحملات توعوية وتكريم المتميزات من النساء، وأنشطة في دور الثقافة وفي المدارس والجامعات. أما الشعار فيركز على قضية تخص المرأة، مثل: تمكين المرأة اقتصادياً، الابتكار، المساواة، القضاء على العنف ضد المرأة.

لماذا نادت المرأة بكل ما سبق؟ كان من المفترض أن تكون هذه المطالب حقاً مشروعاً ولا تُحرم منه المرأة؛ لأنها الكيان المؤسس للأسرة، فهي روح المجتمع بما تقوم به من تأسيس الأسرة وبالتالي المجتمع. وحتى بعد هذا الاحتفال وهذه المطالب لم تنل المرأة حقها؛ فهي لا تحتاج ليوم عيد خاص بها لأنها هي عيد في حد ذاتها.. وكان كل ذلك من صنع الرجل.

مع احترامي وتقديري.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.