هذا المنشور ضمن برنامج (عينة الطرفة (الذي تقدّمه مؤسسة الفال الثقافية، ويُعنى بالاحتفاء بصُنّاع الأثر في السودان. شكرًا وامتنانًا لما قدموه وما يزالون يقدّمونه.
لماذا (عينة الطرفة)؟ لأنها عروس الخريف وعموده الفقري.. إذا صلحت، صلح الموسم كله. وكذا صُنّاع الأثر.. وجودهم بشارة خير لمجتمعنا وعموده الفقري..
حِكمت أحمد رابح.. جمعت بين الشطارة والبصارة،
فهي القانونية المدافعة عن حقوق الفئات الضعيفة، بصبرٍ وطولِ بالٍ، لا تتنازل ولا تنكسر، بل تفعل كلَّ الممكن وكثيرًا من المستحيل حتى يحقَّ الحقُّ ويُنصف الضعفاء.
وهي الشاعرة ذات العبارة الناجزة؛
شعرُها لا يهادن ولا يتوسّل قارئيه، بل إن عبارتها الشعرية الصادمة والحارقة في آنٍ واحدٍ تجبر القرّاء على اتخاذها منهجًا ودليلًا، فهي تُقدِّم في شعرها حكمةَ أهل السودان وصدقَ عبارتهم.
حِكمت من بين القلائل الذين يجمعون بين الصرامة والود؛
تُظهر الصرامة كلَّها حين يتعلق الأمر بكشف الحقائق وإنصاف الضعفاء والمقهورين، وتُظهر الودَّ كلَّه ما دامت حقوق الضعفاء مصانة.
حِكمت رابح من جيلٍ آمن بالحرية، وأن الحقوق لا تُوهب، لذلك ناضلت ودفعت من عمرها وأيامه ثمنَ الوصول إلى الحرية.

Leave a Reply