الولاية الشمالية.. مؤشرات استقرار الأسعار وسط تحديات اقتصادية مستمرة

صحيفة الهدف

تقرير: الهدف

تشير المتابعات الميدانية الواردة من عدد في محليات الولاية الشمالية بحسب مراسل صحيفة”الهدف” إلى حالة من الاستقرار النسبي في أسعار السلع، وذلك بعد فترة طويلة ومريرة من الارتفاعات المتسارعة التي أثقلت كاهل المواطنين بصورة لا تُطاق. ورغم أن مستوى الأسعار ما يزال مرتفعًا بصورة عامة ويحرق الجيوب، إلا أن وتيرة الزيادات اليومية الحادة التي كانت سائدة خلال الأشهر الماضية بدأت تتراجع بشكل ملحوظ؛ مما يعطي مؤشراً أولياً -وإن كان خجولاً- على تحسن طفيف في الأسواق المحلية.

وفي قلب أسواق المواد الغذائية الأساسية، يُباع السكر بسعر 4 ألف جنيه للكيلو، والأرز بنفس السعر 4 ألف جنيه، وكذلك العدس. أما الزيت النباتي فقد بلغ 7 ألف جنيه للكيلو. ويبلغ سعر كيس الدقيق (سعة 25 كيلو) نحو 54 ألف جنيه، فيما وصل سعر القمح إلى 16 ألف جنيه للكيلو، واللبن البودرة إلى 20 ألف جنيه للكيلو الواحد.

وفيما يتعلق بالبروتينات وبعض الأغذية الأخرى التي يطاردها المواطن بجهد جهيد، يُباع الفول (الربع، حوالي 3.5 كيلو) بسعر 40 ألف جنيه، بينما يبلغ سعر كيلو اللحم العجالي 25 ألف جنيه. ويصل سعر طبق البيض إلى 30 ألف جنيه، في حين تُباع الطماطم بسعر 2 ألف جنيه للكيلو.

أما السلع الاستهلاكية الأخرى التي لا غنى عنها، فيُباع معجون الصلصة (علبة البستان) بسعر 4 ألف جنيه، والفيتريتة (الربع) بسعر 11 ألف جنيه، ويبلغ سعر جوال التمور من نوع “البركاوي” 75 ألف جنيه، فيما تُباع قطعة صابون الغسيل بسعر 1,5 ألف جنيه.

وفي قطاع النقل والمواصلات، استقر سعر تذكرة الحافلة من مروي إلى أم درمان عند 70 ألف جنيه، مع ملاحظة تحسن نسبي في حركة البصات على “الشريان الشمالي” بعد تحسن الأوضاع الأمنية. كما لوحظ هدوء نسبي في أسعار الإيجارات نتيجة عودة بعض النازحين إلى العاصمة، وانخفاض الطلب على الوحدات السكنية في بعض المناطق مع عودة الحياة بشكل تدريجي.

يشير هذا الاستقرار النسبي إلى تحسن طفيف في سلاسل الإمداد، وتراجع حدة المضاربات “القبيحة” على السلع الأساسية، إلى جانب احتمال زيادة المعروض في الأسواق المحلية. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة وجسيمة، إذ إن الأسعار ما تزال مرتفعة للغاية مقارنة بمتوسط دخول المواطنين المنهكة، مع وجود فجوة واضحة ومؤلمة بين القدرة الشرائية وتكلفة المعيشة. ويظل الوضع يتطلب تدخلات عاجلة لدعم الفئات الأكثر تضررًا وضمان استدامة تحسن الأسعار.

#ملف_الهدف_الاقتصادي #صحيفة_الهدف #الولاية_الشمالية #الأسواق_السودانية #معيشة_المواطن #السودان

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.