تشهد غابة السنط وسط الخرطوم موجة حادة من القطع المنظّم للأشجار، في واحدة من أخطر التعديات على الغابات السودانية. ويشير خبراء إلى أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 وارتفاع أسعار الغاز دفعا ملايين الأسر للاعتماد على الفحم، ما زاد الضغط على الغطاء الغابي.
وتفيد تقارير ميدانية بوجود نشاط منظّم باستخدام مناشير آلية وشاحنات لنقل الأخشاب لمدن داخل وخارج البلاد، وتحويلها إلى فحم واثاثات منزلية ومكتبية، في ظل انهيار منظومة حماية الغابات ونزوح موظفي الهيئة القومية للغابات بسبب الحرب. ويحذر المختصون من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى انهيار أوسع للغابات السودانية ويهدد الأمن البيئي والغذائي للبلاد، هذا وتعتبر غابة السنط واحدة من المحميات الدولية ومهبط موسمي للطيور المهاجرة.

Leave a Reply