نثمّن في (الملف الثقافي) لصحيفة (الهدف) هذا التفاعل الحيوي من قرّائنا الكرام، الذي يؤكّد أن الملف الثقافي بات مساحة حوارٍ حيّة، تلتقي فيها الرؤى وتتقاطع الأسئلة، وتُختبر فيها الأفكار في سياقها المعرفي والوطني. نعرض فيما يلي جانباً من آراء القرّاء حول الملف الثقافي:
الدكتورة: (الهدف الثقافي).. إبداعٌ يتجاوز الجغرافيا
تجربةُ عملٍ وإبداعٍ فنيٍّ رفيع، تجاوزت حدود الجغرافيا المحلية، وعبرت إلى آفاق الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، لتشكّل علامةً فارقة في زمنٍ تراجع فيه المنتج الثقافي.
مجهودٌ ثقافيٌّ مقدَّر يستحق المتابعة، كيف لا وهو يعبّر عن انتماءٍ قوميٍّ لا يعرف للجغرافيا طريقاً، ولا يعترف بجوازات المرور الورقية.
شكرٌ وعرفانٌ لأصحاب الأيادي البيضاء والأذهان المتّقدة، وتحايا تقدير للفريق الإبداعي على هذا الابتكار والتميّز.
سلمى نايل: (الهدف الثقافي) وطنٌ من الكلمات
لم يعد ملف (الهدف الثقافي) مجرّد صفحاتٍ تُقرأ ثم تُطوى، بل صار شجرةً ظليلة في صحراء الغربة، نستظلّ بها كلما أرهقنا هجير النزوح وطال بنا الطريق.
في كل عددٍ نجد وطناً صغيراً نتكئ عليه، وكلماتٍ تشبه الماء البارد على روحٍ عطشى أتعبها الانتظار، ونوافذ مفتوحة على الجمال في زمنٍ يضيق فيه الأفق.
هو مساحةٌ للروح قبل أن يكون مساحةً للثقافة، وموعدٌ ثابت مع الأمل، نلوذ به كلما ضاقت بنا الأمكنة وتكسّرت فينا الطرق.
فشكراً لكل من يسقي هذه الشجرة بالحرف الصادق، ويجعل من الثقافة وطناً مؤقتاً لا يُقـ.صف ولا يُهجَّر.
محمد الريح سليمان: (الهدف الثقافي) رسالة وعي في زمن الحـ.رب
من خلال متابعتي الدورية لملف (الهدف الثقافي)، أستطيع القول إنه يقدّم محتوى متنوّعاً يعالج القضايا الاجتماعية والثقافية، ويهتم بالعادات والتقاليد الموروثة، إلى جانب مواكبته للأحداث الثقافية محلياً وإقليمياً ودولياً.
يسهم الملف في نشر الوعي المجتمعي، ومواجهة التجهيل الممنهج، والحفاظ على الثقافة الوطنية في زمن الحـ.رب، مع إضاءات مهمّة على الإبداع السوداني في مجالات الغناء، والشعر، والموسيقى، والدراما، إضافةً إلى التعريف بثقافات الوطن العربي بوصفها جزءاً أصيلاً من مكوّناتنا الثقافية.
الشكر موصول لكل القائمين على هذا الجهد الثقافي الكبير، مع خالص التمنيات لهم بدوام التوفيق والعطاء.
#ملف_الهدف_الثقافي #بريد_القراء #صحيفة_الهدف #السودان

Leave a Reply