توفى مع مطلع عام 2026 الأديب السعودي حسين علي حسين، أحد أبرز رواد القصة القصيرة والصحافة في المملكة، المعروف بعمق نصوصه الفلسفي والاجتماعي، وتواضعه وصمته اللافت.
ولد حسين في المدينة المنورة عام 1950 وبدأ الكتابة عام 1969، ونشر أول نصوصه في صحيفة (المدينة). توطّدت علاقاته بمثقفين بارزين أثناء انتقاله إلى جدة، واستهل مساره الصحافي مراسلًا ثم محررًا، وتولى مناصب مهمة مثل مدير مكتب صحيفة (المدينة) في الرياض.
أصدر حسين علي حسين مجموعات قصصية عدة أبرزها (الرحيل)، (ترنيمة الرجل المطارد)، (طابور المياه الحديدية)، (كبير المقام)، (رائحة المدينة)، (مزيكا)، كما كتب روايتين: (حافة اليمامة) و(وجوه الحوش)، والأخيرة فازت بجائزة تحويل الرواية السعودية إلى سيناريو سينمائي عام 2025. بعض أعماله تُرجمت إلى الإنجليزية والروسية.
تميزت أعماله بالتركيز على الشخصيات العادية مثل الطلاب والعمال والموظفين، مع إبراز مشاعر الإحباط واليأس لديهم، وبتوظيفه الواقع الاجتماعي والمعتقدات الشعبية في نصوصه بأسلوب سردي غني بالوصف والعمق.
كان عضوًا في مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض، وشارك في مهرجانات ثقافية محلية وعربية، وحصل على جوائز وتكريمات عدة منها ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثانية عام 1984. ترك حسين علي حسين إرثًا سرديًا غنيًا جمع بين الواقعية الاجتماعية والعمق الفلسفي، وشكّل علامة بارزة في الأدب السعودي الحديث.
#ملف_الهدف_الثقافي #صحيفة_الهدف #أدب_عربي #القصة_القصيرة #حسين_علي_حسين #السعودية

Leave a Reply