بوادر انقسام السلطة النقدية: الدعم السريع تشرع في تأسيس نظام مصرفي بدارفور

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

شرعت ما يسمى بالإدارة المدنية التي شكلتها قوات الدعم السريع في مناطق سيطرتها في اجراءات أولية لإقامة نظام مصرفي في دارفور وذلك عبر تأسيس أول بنك يحمل اسم بنك “المستقبل”.

وكشف محمد إدريس خاطر، رئيس الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور، انه التقى بمدينة الضعين حاضرة الولاية وفدًا من اللجنة المكلفة بأمر إقامة نظام مصرفي في المناطق التي تقع تحت سيطرتها واستمع إلى شرح وافي بشأن إقامة فرع البنك في مدينة الضعين بجانب كيفية عمله، مشيرا إلى أن المصرف يحمل اسم بنك “المستقبل”.

وقال خاطر في لقاء خاص بثته إذاعة ولاية شرق دارفور إن النظام المصرفي في مناطق الدعم السريع سيكون آمنا عبر إتاحة خدمة الصرافة الإلكترونية ومن شأنه ان يُسهم في حل جذري لتحديات غياب النظام المصرفي وأزمة السيولة النقدية في دارفور وكردفان.

سياسيون واقتصاديون يقولون إن ما يحدث في إقليم دارفور يعكس بوادر ما يعرف بالاقتصاد المزدوج، حيث تُدار بعض المناطق من قبل قوات الدعم السريع بأنظمة مالية موازية تشمل فرض جمارك، ودفع مرتبات، وتداول أوراق نقدية خارج سلطة البنك المركزي.

وأشاروا إلى أن ذلك يعني بأن الدعم السريع يسعى لتكريس واقع مالي مستقل من سلطة حكومة بورتسودان، وذلك من خلال السيطرة على الموارد، وتأسيس أنظمة جباية خاصة، وإدخال كميات كبيرة من النقد غير المعتمد رسميًّا، مما يمهد لانفصال.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.