آلاف النازحين من كرنوي وأمبرو بلا مأوى في شمال دارفور

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

يعيش النازحين الفارين من مناطق القتال في بلدتي كرنوي وأمبرو، الواقعتين شمال غربي مدينة الفاشر، في اوضاع إنسانية مأساوية وذلك عقب الهجوم الذي شهدته المنطقة خلال شهر ديسمبر الماضي.

وشنّت قوات الدعم السريع هجوماً برياً واسعاً مكّنها من السيطرة على بلدة أبوقمرة التابعة لمحلية كرنوي، إضافة إلى بلدة أمبرو، عقب انسحاب القوة المشتركة للحركات المسلحة، وسط مزاعم بسيطرتها على بلدة كرنوي، دون تأكيدات رسمية من أي من الطرفين بشأن الجهة المسيطرة.

وقال شهود العيان من بلدة أمبرو، حسب “دارفور 25” إن آلاف النازحين فرّوا من أمبرو والقرى المجاورة إلى الأودية والسهول والغابات، ويعيشون في أوضاع إنسانية بالغة السوء، في ظل افتقارهم إلى المأوى ومياه الشرب والغذاء والأدوية.

وأشاروا إلى أن بعض النازحين اتجهوا نحو منطقة الطينة الحدودية، قبل أن يعبروا إلى الطينة التشادية، عقب تداول أنباء عن نية قوات الدعم السريع شن هجوم على المدينة.

وقدرت مصادر بأن أكثر من ستة آلاف شخص فرّوا من بلدة أمبرو إلى داخل الغابات والأودية، ويواجهون ظروفاً معيشية قاسية، في ظل وجود أعداد كبيرة من النساء والأطفال وكبار السن، مشيرة

إلى أن البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة أسهما في انتشار النزلات المعوية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.