“الهدف”-احمد مختار
فلسطين في قلوبنا وفي عيوننا.. صدام حسين
صدر في كانون الأول ديسمبر 2025م عن مكتب الإعلام في حزب لبنان العربي الاشتراكي عدد جديد من نشرة الطّليعة، حافل بمعلومات غزيرة وبيانات متعدّدة لحزب البعث العربي الاشتراكي في العديد من الأقطار العربية، تناولت بالتّحليل والنّقد التّحديات الماثلة في لبنان و المنطقة، على الصعيد السّياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي .
أفردت النّشرة مساحات واسعة لخارطة دولة فلسطين الجغرافية بكل مدنها وقراها وتضاريسها وعلمها، وأبرزت في ديباجتها صورة الشهيد صدام حسين ومقولته الخالدة
( فلسطين في قلوبنا وفي عيوننا إذا ما استدرنا الى أي من الجهات الأربع)
وللنشرة شعار ثابت “من أجل لبنان عربي دبمفراطي”
خصصت كلمة الطليعة لذكرى إستشهاد القائد صدام حسين ( الحاضر الأكبر في الوجدان العربي بعد عشربن عاماً من استشهاده)
وتساءلت كلمة الطليعة بسؤال وجودي:
مَنْ لا يستحضر صدام في كل لحظة من حياته؟
وتناولت الكلمة ابرز المحطات في تجربة العراق، تحت قيادة حزب البعث، التي ساندت كل موقف عربي من فلسطين إلى الأردن وإرتيريا و موريتانيا إلى السُّودان وغيره من أقطار الوطن العربي.
وكتب الأستاذ حسن خليل غريب تحت عنوان. صدام حسين في معايير القيم الإنسانية العليا.. قراءة في تجربة قائد رفض المساومة، واختار طريق المقاومة.
وبقلم نبيل الزغبي نقرأ مقالاً عن الشهيد، بعنوان
الحصور الأقوى من الغياب، مؤكداً أن صدام حسين نال من التقييم بعد استشهاده أضعاف مضاعفة من أيام حكمه.
وأن اغتياله واسقاط تجربة حكم البعث لم تمحُوه من الذّاكرة، حيث ظل امتداداً للقادة التاريخيين، نبوخذ نصر، وصلاح الدين الأيوبي، لأنه من الرجال الذين إن رحلوا عن شعبهم فذكراهم باقية ما بقيت الأمة.
ونشرت الطليعة بيان حزب البعث العربي الاشتراكي في تونس للمناسبة نفسها- ذكرى استشهاد صدام حسين-جاء فيه( إن استشهاد صدام حسين لم يكن حدثاً معزولاً أو عابراً، بل شكّل حلقة مفصلية في مشروعى استهداف الأمة العربية برمّتها) وأن الرّجل مثّل بصفته قائداً بعثياً ورمزاً قومياً عنواناً صريحاً لرفض الإحتلال، وأنه اختار طريق المواجهة بدل الاستسلام، ورفض أن يمنح أي شرعية للاحتلال أو يساوم على كرامة العراق والأمة) وأن اغتياله جريمة سياسية مكتملة الأركان ارتكبها الاحتلال الأمريكي وأعوانه، بحق الشعب العراقي ونفذت بتحريض وطواطؤ قوى إقليمية” توسعية.
وكتب أحمد علوش عن المشروع الوطني الفلسطيني أمام المخاطر والتحديات، وتناول في ذات المنحى كاتب آخر ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية باعتبارها مقياس عدالة العالم وإنسانيته.
وفي الشأن اللبناني جاء بيان طليعة لبنان العربي الاشتراكي عن مهمة لجنة الميكانيزم، مؤكداّ أنها لجنة فنية لوجستية، وأن تعيين شخصية مدنية لرئاسة الوفد اللبناني يقتضي عدم تعديل بنود قرار تشكيلها،
وتوقف البيان أمام حلول الذكرى الأولى لسقوط النظام السوري، ودعا بيان الطليعة إلى توحيد إرادة اللبنانيين على المستويين الرسمي والشعبي، لتحثين الداخل من الاختراقات المعادية للأمن الوطني.
وجاء في النّشرة نعي جبهة التّحرير العربية للمناضل قتيبة توفيق علي “أبو وقاص” ومقال عن اليوم العالمي للتّضامن مع الشعب الفلسطيني لأن( فلسطين هي الحق الذي لا يطويه النسيان) تضمن ارقام ومعلومات دقيقة عن مسيرة النضال الفلسطيني وحركة النزوح واللّجؤ.
وخصّ بيان حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الشهيد مع صورة معبّرة لنصب الشّهيد الذي يمثّل تحفة معمارية وفنية نابصة بالمعاني والدلالات، فالشُّهداء يرسمون لأمّتهم طريق الخلاص كما يؤكد بيان البٌعث في العراق .
وكتب خالد مصطفى رستم عن ذكرى رحيل الرئيس أمين الحافظ “1921- 2009 م” معدداً مناقب الفقيد ورحلته الطُّويلة مع المؤامرة والخيانة.
وأما بيان قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي “القومي” فحذر من محاولات التّقسيم عبر نشر الفوضى، كما حدث في التّطورات الأخيرة والأحداث المتسارعة التي تشهدها محافظتي المكلا والمهرة.كما ولم تغب الذكرى 58 للاستقلال الوطني اليمني.
واحتفى بيان قيادة قطر السُّودان لحزب البعث العربي الاشتراكي “الأصل”
بذكرى إنتفاضة ديسمبر 2018م، التي اسقطت دكتاتورية استمرت أكثر من 30 عاماً، مؤكداً أن انتفاضة ديسمبر المجيدة ستبقى حيّة متجددة وعصية على التآمر والاجتثاث.
وتضمنت الطيعة اللبنانية حواراً استثنائياّ مع عالم الاجتماع العراقي د. عبدالسلام السبع، تحدث فيه عن مشروع تفكيك البنى الاجتماعية لخمس دول عربية، عبر الحرب، وهو حوار جدير بالأجيال الجديدة الوقوف عنده طويلاً، وفي هذا المنحي نجد مقالين لخالد مصطفى ود. عماد الجبوري عن جدلية الانتماء لدى الشباب وقراءة في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمجموعة من الباحثين.
وبقلم محمد حلاوي نقرأ عن رحيل العصامي الدكتور علي بوملحم،ونداء انساني من عائلة الأسير عبدالغني عبدالغفور العاني، الذي أمضى 23 عاماً في الأسر، وهو يعاني من أمراض عديدة . واهابت العائلة في ندائها بالهيئات الدولية والجهات المختصة اتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على حياته،وقد تجاوز العاني ال 81 عاماً من العمر.
ونقرأ نعي القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في وفاة المفكر القومي الدكتور يوسف مكي الذي رحل مؤخراً مخلفاً إرثا ذاخراً من المعرفة والعلم والذي كرس علمه وفكره وحياته في الدفاع عن قضايا الامة العربية.
وختمت النشرة موضوعاتها بقصيدة بعنوان سلام عليك سيف العراق.

Leave a Reply