في ذكراهما السنوية المزدوجة
يبقى الرئيسان القائدان صدام حسين و هواري بومدين
رمزان عظيمان في التضحية والشهادة
في 27 من شهر ديسمبر 1978، توفي الرئيس هواري بومدين، وفي 30 منه استشهد الرفيق القائد صدام حسين، مفارقة تدعو إلى التأمل، فالرئيسان كانا صديقين في الحياة ولاقيا ربهما في وقت واحد (أواخر شهر ديسمبر).
زعيمان عربيان خدما شعبيهما وأمتهما بإخلاص وتفاني، وواجها الاستعمار والص.هيونية معًا، كل بأسلوبه وطريقته، وبالمقابل كان الاستعمار والص.هيونية يمقتهما، ويتآمر عليهما طوال فترة حكمهما، لا لشيء إلا أنهما زعيمان وطنيان عروبيان يعملان على خدمة وطنهما وشعبهما وأمتهما، ويتطلعان إلى تحرير مقدسات أمتهم في فلسطين الحبيبة.أما الرجعية العربية الموالية للاستعمار فإنها كانت ترى فيهما رجلان مناقضان لمصالحهم ، لأن نضالهما ومواقفهما تكشفان تبعيتهم وتآمرهم على مصالح أمتهم وعلى القضية الفلسطينية.
أما الجماهير العربية وأحرارها فكانت تراهما بطلين عظيمين، وأحسن ماأنجبت أمتهم العربية المجيدة في ذلك الزمن، لذلك بكت الأمة العربية الرئيس هواري بومدين بعد وفاته، وحزنت على الرفيق صدام حسين بعد استشهاده، ولعنت الأمة العربية الاستعمار والصهيونية ومن والاهما من العرب، وحملتهم مسؤولية غيابهما عن المشهد العربي في الوقت، الذي كانت الأمة في حاجة إليهما.
لكن أحرار الأمة مايزالون يناضلون من أجل أمتهم، ومستعدون للتضحيات من أجل مبادئ الأمة في الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية، دون خوف أو تردد، أمام العدو مهما كانت قوته.
رحم الله الرئيسان هواري بومدين وصدام حسين وغفر لهما وأسكنهما فسيح جنانه.
قيادة القطر
الجزائر في 2025/12/30

Leave a Reply