رحيل ياسر… النقاء الذي مضى وبقي أثره

صحيفة الهدف

 أسمهان فاروق

يا الله… يا ياسر، الرجل النقي، طيّب القلب والروح، حسن المعشر، وصاحب الحضور الذي يترك في النفس أثرًا لا يُنسى. له الرحمة الواسعة… فقد كان يستحق أن يكتب عنه كل أصدقائه وزملائه وأحبابه، لأنه عاش نقيًا… ورحل نقيًا.

كان ياسر روحًا تُرى فيها الحياة؛ مجرد رؤيته تجلب السعادة، وضحكته تُشعر من حوله بأن الدنيا ما زالت بخير. وعلى الرغم من أن الموت حقّ لا مفر منه، إلا أنّ رحيله كان الأقسى والأفجع، فلا يتبقى لنا الآن سوى الذكريات التي جمعتنا به… ذكريات ممتلئة بالدهشة، والإنسانية، والحنان.

ابتسامته لم تفارقه يومًا، حتى في أوقات حزنه؛ كنت تشعر بها مرسومة على وجهه مهما ثقلت الهموم. كان يحب المزاح والضحك، وظلّ حيويًا، نشطًا، مفعمًا بالحياة حتى آخر أيامه.

اللهم اجعله من أصحاب اليمين، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واغسله بالماء والثلج والبرد، وتقبّله قبولاً حسنًا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

#ملف_الهدف_الثقافي #ياسر_عوض #رثاء #الذكريات_الجميلة #السودان #أثر_لا_يُنسى #رحيل

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.