سهيلة بورزق
كاتبة من الجزائر
ماذا أفعل بحزني!
حزني الذي كبر، وترهلت فيه.. تحولنا معًا إلى كائن غامض وبارد..
حزني الذي، كلما وضعته على الأريكة القديمة، تأرجح بين قلبي وقلبه وبكى.
كيف أعيدني إليه؟ وكيف أعيده من حزني إليه؟
#حيرة #سهيلة_بورزق #كاتبة_من_الجزائر #الحزن #شعر_نثر #الكتابة_العربية #العواطف #الوجود #ملف_الهدف_الثقافي

Leave a Reply