عوض مشاوي
#ملف_ الهدف_ الثقافي
عن الطفل اللاجئ الذي وُلد خارج الخرائط، لكنه يسكن وطن في خياله.
طفل لاجئ..
لم يرَ الوطن،
لكنه يحفظ اسمه من دندنات أمه،
ويراه في حكايا اصدقائه..
عن (النيل والغابة والصحراء)،
وفي عيون أبيه
كلما سمع اغنيةً
وانكسر صوته.
هو لا يعرف جغرافيا السودان،
لكنه يعرف أن الوطن كان دافئًا..
قبل أن يبرد في الخيام.
ويتضور شوقًا..
لوطن لم يولد فيه،
لكنّه وُلد فيه معنًى لن يُمحى..
الجدات..
الحارسات الأخيرات للحنين،
احكنّْ للأطفال
(أحاجي البلد)

Leave a Reply