فاطمة السنوسي
تزوّج بأخرى دون علم الأولى، إلا أنهما اتفقتا.. وداهمتاه في مكتبه الفاخر، فوجدتا ثالثة!
تضافرت الجهود، وتناوشته النساء من كل جانب، علت الأصوات، وارتفعت الحناجر، وارتفعت كذلك الفردة اليمنى من كل الأحذية النسائية!
ضاقت عليه الحلقة.. وجاء الفرج بدخول سكرتيرته الحسناء. هدأت النسوة حفاظًا على “الخصوصية العائلية”، أما السكرتيرة، الناعمة في كل شيء، فقد وضعت أمامه حزمة من الأوراق لتوقيعها، ودسّت بينها ورقة تطالبه فيها بالطلاق.
ثم وقفت تنتظر.. وهي بكامل حذائها.
#حذاء_السكرتيرة #قصة_قصيرة_جداً #فاطمة_السنوسي #أدب_ساخر #الخيانة #المرأة_والرجل #الطلاق #ملف_الهدف_الثقافي

Leave a Reply