مصير الأمم بين نور العلم وظلال الجهل

صحيفة الهدف

علي الترياق

#ملف_الهدف_الثقافي

العلم مشكاة تنير دروب الأمم، ودليل يهدي الجماعات العالقة في ظلال البلبلة إلى مضمار الحقيقة. وبقدر ما تنهض معرفةُ مجتمعٍ، أو تتوه عنه، تتحدد معالم مصيره:

  • إمّا أمةٌ واعية ترتقي بقيمها وأخلاقها فتؤمّن لأفرادها حياة كريمة.
  • وإمّا جماعة تغمرها الجهالة فتسقط في منحدر الانحطاط.

غابة الجهل البشري

حال الأمم الجاهلة يشبه أكثر ما يكون بـ غابةٍ بشريةٍ لا مجال فيها لكرامة الحياة. وهنا يضع الكاتب مقارنة قوية:

“في الغابة العادية للحيوان يكون الصيد محدودًا بما يشبع، أما في غابة الجهل البشري فينبذ الإنسان إنسانيته ويق.تل هباءً لأن الآخر بلا قدرٍ في نظره.”

الجهل والتربة الخصبة للاستبداد

لا حريةَ بلا علم؛ فالمعرفةُ طريقٌ إلى الحرية التي تصون عدالة الوجود وتوزّع آليات العيش بإنصاف. وهي الركيزة التي تبني عليها الأمم عمرانها ومآثرها، وبدونها تضيع الشعوب في طيّ موجات الطغيان والخضوع.

فـ الجهل هو التربة الخصبة التي ينبت فيها الاستبداد؛ حاكمٌ أو طبقةٌ تبني قصورها على جماجم المغلوبين، وتُصاغ الطاعةُ العمياء كقانونٍ اجتماعيٍّ لا يُستفتى فيه الضمير.

الشعوب الجاهلة تعتقد أن القيود طبيعيةٌ لا تُفرّق؛ فتصير الرقاب منحنيةً، والصدور مطأطأةً.

#العلم_والجهل #مصير_الأمم #علي_الترياق #الحرية_والمعرفة #مقاومة_الاستبداد #الفكر_والوعي #القيود_الاجتماعية #ملف_الهدف_الثقافي

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.