خبز المطابع

صحيفة الهدف

 “زعفرانة”: رواية ترصد تحولات الخليج وسؤال الهوية

تقدم الروائية هدى النعيمي في عملها الجديد “زعفرانة” الصادر عن (الوتد، الدار المصرية اللبنانية) بانوراما سردية تمتد عبر أجيال عدة، توثّق التحولات الكبرى التي شهدها الخليج العربي في النصف الأخير من القرن العشرين، بين زمن ما قبل النفط وما بعده. تستثمر النعيمي في الرواية بنية الأجيال لتطرح سؤال الهوية والحداثة، من خلال شخصيات نسائية مركزية، أبرزها “زعفرانة” وجدّتها “مريم”، في سردٍ يتنقل بين قطر وعُمان ومصر وتنزانيا وكينيا، كاشفاً أثر التحول الاجتماعي والسياسي في بنية الأسرة والعلاقات الإنسانية.

توظف الكاتبة الواقعية السحرية لإضفاء بعد أسطوري على بطلتها، التي تمتلك قدرات خارقة ورؤية روحية للعالم، في مزيج يجمع بين الموروث الشعبي والفانتازيا. كما تستحضر الذاكرة الجماعية للمنطقة عبر الطقوس والعادات والمعتقدات القديمة، لتؤكد أن التراث يظل مرآة للهوية في مواجهة الحداثة السريعة. وتنفتح الرواية على أحداث كبرى مثل ح.رب ظفار والغزو الأميركي للعراق، إلى جانب قضايا اجتماعية ونسوية تتعلق بالحرية والمكانة والاختيار. وتبرز النعيمي من خلال هذا النسيج علاقة الإنسان بالمكان والزمان، لتجعل من “زعفرانة” رمزاً للتحول بين الماضي والمستقبل، بين الأصالة والسعي إلى المعاصرة.

#ملف_الهدف_الثقافي #زعفرانة #هدى_النعيمي #رواية #الأدب_الخليجي #سؤال_الهوية #الواقعية_السحرية #قطر #تراث

السودان الحديث: البحث عن هوية

في كتابه الصادر عن مركز عبد الكريم ميرغني في أم درمان “السودان الحديث: البحث عن هوية” يتناول الكاتب الراحل محمد عوض عبوش مسار التحديث في السودان من جذوره الأولى حتى اليوم، محللاً العلاقة المعقدة بين الحداثة والتراث، ومؤكداً أن الحداثة لا تعني القطيعة مع الماضي، بل تمحيصه واستخلاص عناصر القوة فيه لدفع حركة المجتمع نحو الأمام. يقع الكتاب في عشرة فصول تبحث في مصادر التحديث، وفكر الوطنيين السودانيين في القرن التاسع عشر، وبناء الدولة الحديثة، مع نقد واضح للطرق التقليدية التي عطّلت مشاريع التنمية والإصلاح. ويرى المؤلف أن الطريق لبناء السودان الحديث يمر عبر توافق النخب الثقافية والفكرية على صياغة مشروع وطني جديد يستند إلى قيم الحداثة دون التفريط في الهوية.

الراحل محمد عوض عبوش من رموز مدينة ود مدني، وتخرّج في جامعة الخرطوم عام 1967، وشغل رئاسة تحرير مجلة الثقافة السودانية التي كانت تُعنى بالحركة الأدبية والفكرية في البلاد. وقد خلف إرثاً فكرياً مهماً في قضايا التحديث والهوية الوطنية، ومن مؤلفاته البارزة: “قراءة في سجل الثقافة السودانية وخطابها النهضوي”، “السودان ما بعد الاستقلال.. أين يكمن الخلل؟”، و”بين سنار والخرطوم”.

#ملف_الهدف_الثقافي #السودان #محمد_عوض_عبوش #الهوية_السودانية #التحديث #الفكر_النهضوي #ود_مدني #مركز_عبدالكريم_ميرغني

مفكرون وخبراء السرد من مختلف القارات يشاركون في معرض الشارقة الدولي للكتاب

يستعد معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ44، التي تنطلق في الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، لاستقبال نخبة من الكتّاب والمفكرين من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين، في حدث ثقافي يحتفي بالكلمة المكتوبة والتنوع الأدبي. من بين المشاركين الروائية النيجيرية تشيماماندا نجوزي أديتشي، صاحبة الأعمال المترجمة إلى أكثر من 55 لغة، وعالم الفيزياء الإيطالي والكاتب كارلو روفيلي، والروائي الإيرلندي الحائز على جائزة “البوكر” باول لينش، والكاتبة الهندية بانو مشتاق، إضافة إلى عالمة النفس البريطانية جولي سميث وكاتب التشويق الأمريكي كريس بافون. كما ينضم إلى هذه الأسماء جيل جديد من رواة السرد القصصي الذين يجمعون بين الابتكار الرقمي والإبداع الأدبي.

يمثل البرنامج الثقافي للمعرض هذا العام أصواتاً من مختلف القارات، مسلطاً الضوء على التنوع والقدرة على تجاوز قيود الحدود واللغة والأجيال. من إفريقيا، تقدم تشيماماندا أديتشي روايتها الجديدة Dream Count، فيما يواصل كارلو روفيلي من أوروبا الربط بين العلم والفلسفة، ويشارك بول لينش بسردياته الإنسانية، بينما تمثل المملكة المتحدة جولي سميث وديفيد وينجرو بمؤلفاتهم المتميزة. من آسيا، تعرض بانو مشتاق مجموعتها القصصية مصباح القلب، وتشارك الكاتبة والممثلة الباكستانية ميرا سيثي وقاصمي بنتاجاتهم الأدبية المميزة، بينما تقدم الولايات المتحدة من خلال كريس بافون وآرمين آديميان أعمالاً تجمع بين السرد والإبداع الرقمي والاستدامة. ويشمل المعرض مئات الجلسات الحوارية والندوات التفاعلية وتوقيع الكتب، والفعاليات الثقافية المتنوعة التي تغطي الأدب والعلوم والسرد الرقمي والاستدامة، ليصبح منصة عالمية لتبادل المعرفة والثقافة والتجارب الإنسانية.

#ملف_الهدف_الثقافي #معرض_الشارقة_للكتاب #الشارقة #ثقافة #أدب #روائيون #كارلو_روفيلي #تشيماماندا_أديتشي #فعاليات_ثقافية

موريتانيا تطلق أول معرض دولي للكتاب بنواكشوط

اختتمت في العاصمة الموريتانية نواكشوط الدورة الأولى من “معرض نواكشوط الدولي للكتاب”، بعد أسبوع حافل بالفعاليات الثقافية والفنية التي جمعت الكتاب والباحثين والناشرين من موريتانيا والعالم العربي والإفريقي. وشهد الحدث مشاركة أكثر من 80 دار نشر محلية وعربية ودولية، إلى جانب عشرات الندوات الفكرية، الأمسيات الشعرية والفنية، معارض للفن التشكيلي والخط العربي، وجناح مخصص للأطفال، ما عزز دور المعرض كمنصة لإحياء الكتابة والقراءة وتعزيز التواصل الثقافي والمعرفي.

وأكدت وزارة الثقافة الموريتانية أن الدورة الافتتاحية حققت نجاحاً كبيراً في إبراز الإنتاج الفكري الوطني وفتحت المجال لتبادل الخبرات والمعرفة بين المشاركين من مختلف البلدان. وأضافت أن الشعار الرمزي للمعرض يجسد صورة موريتانيا كمكتبة مفتوحة، ورمالها حبراً للمعرفة، وكتابها جسراً بين الماضي والحاضر، وبين المشرق والمغرب، وبين الضفتين العربية والإفريقية. وعبر زوار المعرض والناشطون الثقافيون عن سعادتهم بما شهدوه من فعاليات متنوعة، معتبرين أن الحدث وضع موريتانيا على خريطة المعارض الدولية للكتاب وأكد التزامها بدعم الثقافة والقراءة في المنطقة. واستوقف الزائرين العديد من العناوين التي تناولت التاريخ والتصوف والأدب، على رأسها كتاب “نبلاء الحوض الغربي من القرنين الرابع عشر الهجري والعشرين الميلادي”، لما يحمله من دلالات تاريخية عميقة تستحق التأمل.

#ملف_الهدف_الثقافي #موريتانيا #معرض_نواكشوط_الدولي_للكتاب #نواكشوط #أدب #ثقافة #العالم_العربي #أفريقيا #كتاب

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.