#الهدف_متابعات
أثار بيان صادر عن إعلام مجلس سيادة حكومة بورتسودان، أعلن فيه ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، موجة انتقادات واسعة من سياسيين وناشطين سودانيين، وصفوا الموقف بأنه تناقض صارخ، في ظل استمرار الحرب داخل السودان بقيادة المجلس نفسه.
وجاء في البيان أن مجلس السيادة “يرحب باتفاق سلام غزة”، واصفًا إياه بأنه “خطوة مهمة نحو إيقاف نزيف الدم ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ومعتبرا التوقيع عليه “انتصارا لقيم العدالة والإنسانية”.
لكن منتقدين أعتبروا أن هذا الخطاب يفتقر إلى المصداقية، خاصة أن رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي يقود الحرب في الداخل، هو نفسه من يدعم السلام في الخارج،
وأشار ناشطون إلى أن السودان يعاني منذ أبريل 2023 من حرب مدمرة بين القوات المسلحة وقوات الدع-م الس-ريع، تسببت في كارثة إنسانية كبرى، وسط عجز السلطة الحاكمة عن تقديم أي حلول سياسية حقيقية، واستمرارها في الرهان على الحسم العسكري.
وفي تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، أعتبر البعض أن تصريحات المجلس محاولة لتجميل صورته أمام المجتمع الدولي، بينما يرى آخرون أنها “تكشف عن الازدواجية في المواقف السياسية والإنسانية للقيادة العسكرية”.
وطالب منتقدون بضرورة أن تبدأ دعوات السلام من الداخل السوداني أولا، وأن يظهر ما يسمى مجلس السيادة جدية حقيقية في وقف الحرب، بدلاً من “الاكتفاء بصدار بيانات تضامنية خارجية لا تنسجم مع الواقع الداخلي للبلاد”.

Leave a Reply