لندن – الهدف
وصفت بريطانيا، اليوم الاثنين، المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الممارسات الإسرائيلية الآن بأنها وصمة عار في ضمير العالم.
أقر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بأن موقف حزب العمال السابق تجاه القضية الفلسطينية لم يكن كافياً، مؤكداً أن ملايين البريطانيين الذين عبّروا عن غضبهم إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون كانوا محقين في مطالبهم.
وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال، اليوم الاثنين، قال ميليباند إن حكومة رئيس الوزراء أندي بيرنام أعادت ضبط نهجها تجاه إسرائيل وفلسطين، وإن الحزب سيتبنى سياسة خارجية أكثر تقدمية وفاعلية.
وقال،إن هناك “درساً أساسياً وأوسع نطاقاً” من قضية إسرائيل وفلسطين يتعلق بكيفية تغيير الحزب لنهجه، مضيفاً أن العمال سينجحون “بسبب قيمنا التقدمية وليس رغمها”.
وأضاف: “لسنا هنا لقبول الوضع القائم، بل لتغييره في الداخل والخارج”.
ووجه ميليباند رسالة مباشرة إلى الملايين الذين تحركوا احتجاجاً على معاناة الفلسطينيين، قائلاً: “نسمعكم، وقد كنتم على حق”.
وأشار إلى أن الحكومة باتت، في ظل قيادة بيرنام، “تواجه التطهير العرقي” الذي قال إنه يرتكبه مستوطنون في الضفة الغربية، وتسلط الضوء على ما وصفه بـ”الأدلة على جرائم حرب” في غزة، كما تصف الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بأنه غير قانوني، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات عملية.
وأكد وزير الخارجية أن بريطانيا ستحظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات غير القانونية، وستعمل على تعطيل قنوات التمويل والخدمات والبناء البريطانية المرتبطة بها.

Leave a Reply