المتحدث باسم حزب البعث يفنّد افتراءات الفلول: خلف الله: لا علاقة لحزب البعث بانقلاب يُدبَّر له من مكتب البرهان أو غيره، ولا وجود لـ«كتائب حنين» إلا في مخيلة المتآمرين على البعث والسودان

صحيفة الهدف
  • حزب البعث: أكاذيب الفلول وافتراءاتهم لن تزيد البعث إلا إصرارًا وقوةً لوقف الحرب ومجابهة تداعياتها
  • خلف الله: بيان «المجاهد» عمر الفاروق يكذّب رهطه، ويسقط أي إشارة إلى علاقة تجمعه بحزب البعث

الخرطوم: الهدف

أكد حزب البعث العربي الاشتراكي رفضه للافتراءات السمجة التسطيحية، التي تصدرها قوى الفلول وغرف الحركة المتأسلمة الأمنية والإعلامية، التي درجت عليها كلما تفاقمت أزماتهم وازدادت عزلتهم، بسبب إصرارهم على استمرار الحرب، فيما تتأكد في ذات الوقت مصداقية مواقف حزب البعث وسلامة تحليلاته وتقديراته، بل وتحولها إلى وعي شعبي وتيار جماهيري. وقال: “تزامنت هذه المرة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتدهور سعر صرف الجنيه وكسره حاجز الأرقام. لذلك أخرجت تلك الغرف من جراب عقدهم وإفلاسهم الفكري والأخلاقي افتراءات جديدة، ليس آخرها، ترويجهم الإعلامي عن انقلاب مزعوم يخطط له حزب البعث بالتنسيق مع مدير مكتب البرهان، في الوقت الذي يعلم فيه القاصي والداني أن علاقة حزب البعث مع المكون العسكري، بما فيهم البرهان وحميدتي، اقتضتها ترتيبات الفترة الانتقالية التي قننتها الوثيقة الدستورية، وبترت تلك العلاقة من طرف حزب البعث منذ تنفيذ البرهان وصديقه حميدتي، وبدعم وإسناد من الفلول، انقلابهم المشؤوم على الانتقال الديمقراطي في أكتوبر 2021”.

وسخر خلف الله في تصريح صحفي، مما وصفه بخبل هذه الغرف، وأضاف: «من مضحكات كيدهم على حزب البعث وعلى الرأي العام، ترويجهم لعلاقة لا تصدر إلا من عقل مخبول، بين حزب البعث وإحدى مليشيات المتأسلمين المسماة (كتائب البراء)، بزعم اعتزال الموصوف بالمجاهد والقيادي بمليشيا البراء العمل السياسي في حزب البعث، الذي لم ينتمِ إليه أصلًا، الذي أكده بيانه المتداول، الذي لم يرد فيه ذكر لحزب البعث”.

واعتبر خلف الله أن إعلام الفلول أسطع مثال لشرح نظرية الإسقاط، والمأثور السوداني «الفيك بدر بيهو»، فكما تكاثرت مليشياتهم، بهذا الافتراء العجيب، يستولدون من خيالهم القميء، وبلا خشية أو ذرة من حياء، فرية علاقة مزعومة لحزب البعث بإحدى مليشياتهم العقائدية، وهي فرية لم تترك للأولين والآخرين من الضحالة شيئًا.

وأكد خلف الله أن الافتراءات والأكاذيب لن تصرف أنظار حزب البعث عن أولويات النضال الوطني، ولن تنال من وعي الشعب، ولن تزيد حزب البعث والقوى الحية، السياسية والاجتماعية، إلا قوة لتصعيد النضال وتشديده، لتوسيع قاعدة الجبهة الشعبية العريضة لوقف الحرب والديمقراطية والتغيير، وتصعيد أنشطتها الجماهيرية والإعلامية، وباتجاه الانتصار بإرادة الشعب، بوقف الحرب وتحقيق تطلعاته، التي لخصتها مبادئ انتفاضة ديسمبر الثورية في الحرية والسلام والعدالة.

وفنّد المتحدث الرسمي لحزب البعث، المهندس عادل خلف الله، هذه النماذج التي وصفها بأنها تستخف بالوقائع والتاريخ والذاكرة الجمعية، وتمعن في عدم احترام وعي الشعب. وتابع: «إنها في جانب آخر تؤكد عجز الفلول عن مقارعة حزب البعث بالفكر والحجة والمنطق ونزاهة المواقف، واليد واللسان». مشيراً إلى أنها امتداد لحبل أكاذيبهم، التي يلجؤون إلى إعادة ضخها وتحويرها، ومنها ترديد الحديث عن علاقة برهان المزعومة بحزب البعث ودوره في حركة 28 رمضان المجيدة، وادعاء امتلاك حزب البعث مليشيا باسم (كتائب حنين)، دون أن يقدموا دليلًا على ذلك، رغم مرور عقود على إعادة إنتاج هذه الفرية، استخفافًا بالعقل والمنطق، وتبريرًا لتوسعهم في تفريخ المليشيات التي تصنعها صراعاتهم حول المال والنفوذ والسلطة، مع وداخل الجيش والأجهزة الأمنية.

ونفى المتحدث باسم البعث أي علاقة بـ عمر الفاروق، وما يتصل بذلك من عبث يتمثل في محاولة خلط الأوراق بين حزب البعث ومليشيات الحركة المتأسلمة المسماة «كتائب البراء»، مشيرًا إلى أن بيان الفاروق يكذّب رهطه من الفلول، إذ لم يرد فيه، لا من قريب أو من بعيد، أي إشارة لعلاقة تربطه بحزب البعث.

وأكد خلف الله، في ختام تصريحه، إيمان حزب البعث بإرادة الجماهير، وتقاليدها الراسخة في النضال السلمي الديمقراطي لمقارعة الدكتاتورية والاستبداد الطفيلي المغطى بالدين، وتفجير أوضاع البلاد بالحروب وخطاب الفتنة والكراهية، وتحميل جرائمهم وأخطائهم للآخرين بالتلفيق وتزوير الحقائق والتاريخ، ووضع حد لها بوقف الحرب والحفاظ على وحدة السودان وسيادته واستقلاله.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.