حزب البعث العربي الاشتراكي تنظيمات الشمالية: انقطاع الكهرباء مرتبط بلوبيات فساد داخل حكومة بورتسودان

صحيفة الهدف

#الهدف_بيانات

قال حزب البعث العربي الاشتراكي “الأصل”

تنظيمات الشمالية إن قضية الانقطاع الطويل والمتكرر للتيار الكهربائي لم تعد نموذجا لفشل سلطة الأمر الواقع فقط، وإنما برهنت على وجود لوبيات فساد متحكمة في كل مفاصل الدولة.

ووصف بيان دعوات قائد الجيش الانقلابي لحوار بالداخل، والحديث عن عفو عن المعارضين السياسيين، ما هي إلا محاولة بائسة للالتفاف على مبادئ وأهداف انتفاضة ديسمبر الثورية، ومراوغة جديدة لفك العزلة الخارجية، وتقنين لمبدأ الإفلات من العقاب.

وتنشر “الهدف” نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي «الأصل»

تنظيمات الشمالية

بيان مهم

لم تعد قضية الانقطاع الطويل والمتكرر للتيار الكهربائي نموذجا لفشل سلطة الأمر الواقع فقط، وإنما برهنت على وجود لوبيات فساد متحكمة في كل مفاصل الدولة وعصبها الحي، وهي المتسببة والمستثمرة في معاناة شعبنا التي أصبحت لا تطاق ولم تعد تحتمل.

إن الانقطاع المتكرر والطويل للتيار الكهربائي أضر بالزراعة والتجارة والأعمال الحرفية، بل وحتى المستشفيات أصبحت غير مؤهلة لاستقبال المرضى بسبب توقف أجهزة التبريد والتكييف والأجهزة الطبية المرتبطة بالتيار الكهربائي لساعات طويلة على مدار اليوم. كما أن اختصار اليوم الدراسي على ساعات الصباح فقط ليس كافيا لاستيعاب المناهج الدراسية للطلاب، وبالأخص طلاب شهادة المرحلة المتوسطة والشهادة السودانية، بما يساهم في انتشار فرص الجهل والتجهيل المتعمد، لأننا لا ننتج قاعدة مجتمعية قادرة على بناء مجتمعها.

وباختصار، فإن شعبنا هو المتضرر في كل مناحي حياته.

يا جماهير شعبنا

إن الانقطاع المتعمد والمتواصل للتيار الكهربائي من قبل حكومة الأمر الواقع يفتح الباب على مصراعيه أمام لوبيات الطاقة الشمسية المرتبطة بسلطة الأمر الواقع، ولم يسلم شعبنا من طمعها وجشعها، حتى أصبحت أسعارها لا تطاق. كما أن تواطؤ سلطة بورتسودان مع التجار يتناغم مع مصالحها، ويؤكد حقيقة أن هذه السلطة الفاشية لم توجد لخدمة شعبنا، وإنما لقمعه وقهره وإذلاله.

أما زيف وعودهم بعودة الكهرباء «يوم ويومين وأسبوع وأسبوعين»، فإن الحقيقة تكمن في أن هذه السلطة المتوحشة والفاسدة هي من تعمل على إطالة أمد انقطاعها، وهي المتسببة في دوامة الفشل المستمر للموسم الزراعي، مما تمخض عنه هرولة أعداد مهولة من المزارعين عن مهنتهم والبحث عن بدائل مجدية، بسبب الخسائر الكارثية في المواسم الماضية.

يا بنات وأبناء شعبنا

إن ما يعانيه شعبنا من فقر مدقع، وتفشي ظاهرة البطالة على نطاق واسع، والغلاء الفاحش لأسعار السلع الغذائية والاستهلاكية اليومية، ومدخلات الإنتاج البدائية، والأدوات الكهربائية ومواد البناء، وانقطاع المياه المرتبط بالإمداد الكهربائي، حول حياة شعبنا إلى جحيم لا يطاق.

وكان الأجدى بأطراف الحرب العمل على إيقاف تلك الحرب العبثية اللعينة، المدمرة والمهلكة لشعبنا، عبر التفاوض، عوضا عن السعي إلى مناخات تفك العزلة الدولية التي أحاطت بها بفضل ضربات القوى المحبة للسلام.

إلى أحرار شعبنا والقوى السياسية والاجتماعية المؤمنة بمبادئ انتفاضة ديسمبر المجيدة

إن دعوات قائد الجيش الانقلابي لحوار بالداخل، والحديث عن عفو عن المعارضين السياسيين، ما هي إلا محاولة بائسة للالتفاف على مبادئ وأهداف انتفاضة ديسمبر الثورية، ومراوغة جديدة لفك العزلة الخارجية، وتقنين لمبدأ الإفلات من العقاب.

فالعفو عن المعارضين لا يعفي أطراف الحرب من كونهم تسببوا في إراقة دماء شعبنا وتشريدهم وتهجيرهم قسرا وتدمير ممتلكاتهم وقطع مصادر رزقهم.

كان الأجدى لقائد الجيش الانقلابي العمل على وقف الحرب أولا، وتصفية فلول النظام البائد من مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، بدلا من الحديث عن حوار يطيل أمد الحرب ويعيد تدوير النظام البائد وينقض على أهداف انتفاضة ديسمبر المجيدة.

دمتم، ولرسالة أمتنا الخلود.

تنظيمات الشمالية

12 أغسطس 2026

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.