ضع يمينك في يدي

صحيفة الهدف

بقلم : أبوبكر ضياء الدين

       

      الجزء الأول

        المواطن يعيش شظف الحياة، التي وصلت حد أن اختلفت نظرته حتى لذاته  وللآخرين بسبب الح.رب وماتركته من نزوح ولجوء وفقر وعوز وحاجة بالإضافة لانتشار خطاب الكراه.ية والعن.صرية وبث البغضاء..التي انتشرت تارة بدثار (الدين) وأخرى بعناوين ( الهامش والجهوية) وما بينهم يرتع الرصاص في فضاء الوطن ويحصد الأرواح ويخوض المواطن في المعاناة ماديًا وقيميًا وأخلاقيًا ووصل الأمر حتى أضحت عنده العزلة عمن حوله إحدى خطوط دفاعه عن نفسه وعياله وقيمه… مدركًا أنه لا يعيش بمعزل عن المعاناة العامة التي سكنت كل النفوس.. وتحولت الحياة في السودان إلى جحيم.فكل ساعة تمر فيه تخصم من عافيتك وتعليم أبناءك ومستقبل الأجيال القادمة… هذا إذا نجحت في البقاء على قيد الحياة.. فتكشف هذه الأيام  ما سترته من حالك.. فقد جعلت البعض  يغلق الأبواب حتى لا ينكشف  العدم الذي يعيشه… وجعلت البعض منا يعتزل الناس حتى لا يروا حاله فتنفضح حاجته التي (يلوك) الجمر ولا يعلنها…وقد تفرق الأهل والأصدقاء والمعارف بحثًا عن سلامة الأرواح وكرامتها.

     فإذا كان هذا وصف الحال برغم التبسبط في تناوله…فكيف نعيد التوازن فينا..!! …وكيف نحقق المحافظة على حياتنا وقيمها..!! وكيف نستحضر قيم الأصالة التي تربينا عليها..!!كخطوات ضرورية ولها الأولوية المتداخلة مع ما بعدها الذي سنناقش فيه.. كيف نحقق إرادة مجموع شعبنا وكيف ضمن وحدة وطننا  وكيف نكون كما ينبغي على المواطن الصالح أن يكون..!!..

عزيزي القارئ:

قبل اطلاعك على الجزء الثاني..تأكد أن فكرتي ناقصة دون تفاعلك معها.. وشرط ذلك ثقتك في نفسك وتفاؤلك الدآل على إيمانك بأن (الخير) فينا  وموجود..فقط يحتاج منا لنفض ما غطى عليه من (تراب) الح.رب وآثارها

تابعني

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.