#الهدف_وكالات
في ظل استمرار الحرب في السودان، يتصاعد الجدل بشأن تدفق الأسلحة الحديثة إلى طرفي النزاع، رغم القيود الدولية، فيما يتزايد التحذير تلو التحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من وصول أسلحة حديثة إلى تجار يرتبطون بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني، داعية جميع الدول والشركات إلى وقف توريد الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
في المقابل، كشفت مصادر عسكرية سودانية عن وصول دعم عسكري باكستاني إلى الجيش السوداني، شمل عربات مدرعة وطائرات وأسلحة متنوعة وصلت إلى ميناء بورتسودان، قبل نقل عدد منها إلى الخرطوم، حيث ظهرت في مقاطع مصورة متداولة على منصات مؤيدة للجيش.
من بين هذه الآليات المدرعة الباكستانية “محافظ-في” وهي من إنتاج شركة “HIT Armour” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، المبنية على هيكل سيارة “تويوتا لاندكروزر LC-79″، والمزودة بنظام تعليق معزز يتيح لها الحركة في مختلف التضاريس.وتتسع لـ8 أفراد، وتوفر حماية من المستوى B6 ضد الرصاص المباشر.
وكان مجلس الأمن قد مدد في سبتمبر الماضي حظر توريد الأسلحة إلى دارفور حتى 12 سبتمبر 2026، في ظل استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

Leave a Reply