بقلم : أبوبكر ضياء الدين
سؤال الكيفية… في جوهره هو إحالة الفكر إلى الممارسة…إذ تكمن فيه جدلية علاقة (النظرية بالتطبيق) ومن خلاله تتحقق عملية التغذية الراجعة وبه يعتدل قوام المسير ويتصوب ..فيحدث تخلق الهدف وتحققة في (الصدور) قبل الوصول… وعبر الممارسة النضالية هذه يتحول (المستقبل)من زمن قادم إلى زمن نعيشه (الآن)…
هذه القاعدة تصبح القناعة بها ناقصة ومختلة عند أخذها هكذا فقط….!!!
إذ لا بد ونحن نتقدم وعياً وتطبيقاً لهذه العملية (الجدلية) من مرافقة أساس (الفكرة) ومنطلقها وتربة إخصابها…!!
بمعنى أن (الفكرة) أساسها ومنطلقها ورحم إخصابها هو (الشعب)..وبالتالي إذا خرجت الفكرة عن رحمه انقطعت إذا انشغلت بعملية (التطبيق) دون إشراك فعلي(للشعب=رحمها)..تصبح عملية(الجدل) معزولة في التواصل ومنبته عن منبعها…!!
لذا لابد من (ضمانات) تمنع (الغربة)..!!…
هذه الضمانات تتمثل في (السمات=الجينات)..!!… أقصد لابد من سمات أساسية عند إحالة (الفكرة إلى تطبيق بمعنى مواقف سياسة وبرامج عملية)… وهنا تحضر (الضرورة)الواجب متابعتها والأخذ بها وضمان مرافقتها في كل الخطو… هذه السمات(الضرورة) تتمثل في
1/الشعبية.
2/ الجماهيرية.
٣/ الثورية.
٤/العلمية.
وغير ذلك من السمات(الضمانات)المانعة (للاغتراب) والمجيبة وعلى الدوام على سؤال (الكيفية).. والمحققة وعلى الدوام وبإستنادها على (المنهج العلمي الجدلي التاريخي) على صواب وصحة عملية(جدل النظرية بالتطبيق)..فإن لم تتواجد هذه (السمات) في المواقف والسياسة والبرامج العملية..كانت منبتة عن تلك(السمات=الجينات) وعن رحمها…
وهنا تكمن عظمة فكرتنا.

Leave a Reply