احتجاجات في ليبيا تشلّ مؤسسات الدولة ودعوات إلى رحيل حكومة الدبيبة

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

دخلت الاحتجاجات الشعبية في غرب ليبيا مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما انتقلت من التظاهر للمطالبة بتحسين الخدمات وإنهاء أزمة الكهرباء إلى استهداف مقرات حكومية ومؤسسات اقتصادية حيوية، في خطوة تعكس تصاعد الضغط على حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وأدت الاحتجاجات، اليوم الاثنين، إلى شلل واسع في عدد من المرافق الحكومية، بعدما تعذر على الموظفين الالتحاق بمكاتبهم، إثر إغلاق محتجين مقرات وزارات وشركات عامة ومنع الدخول إليها.

كما لم يقتصر التحرك على المؤسسات الحكومية، بل امتد إلى شركة مليتة للنفط والغاز التي تعد من أهم منشآت الطاقة في ليبيا وترتبط بصادرات الغاز إلى أوروبا، وسط دعوات أطلقها المحتجون للإبقاء على الإغلاقات وعدم إعادة فتح المقرات إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

في هذا السياق، لوح “حراك أبناء سوق الجمعة” الذي يقود الاحتجاجات، بمزيد من التصعيد، محذراً شركة الخدمات العامة من إزالة السواتر الترابية أمام المؤسسات التي جرى إغلاقها. كما دعا جميع موظفي الوزارات والجهات والمؤسسات المشمولة بالعصيان المدني إلى عدم محاولة فتح المقرات أو الالتحاق بأعمالهم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.