القوى الوطنية والإسلامية في خانيونس: جبهة التحرير العربية جزءاً أصيلاً من مسيرة الثورة الفلسطينية

صحيفة الهدف

#الهدف_بيانات

قالت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خانيونس، إن جبهة التحرير العربية منذ انطلاقتها كانت جزءاً أصيلاً من مسيرة الثورة الفلسطينية، وساهمت في الدفاع عن القرار الوطني المستقل، وفي مواجهة الاحتلال.

وأكدت في بيان تهنئة

بيان تهنئة

باسم القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خانيونس، بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، والذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة جبهة التحرير العربية

أن فلسطين هي قلب الأمة وقضيتها المركزية، وأن المقاومة هي الطريق الوحيد لدحر الاحتلال وإفشال مخططاته.

وتنشر “الهدف” نص البيان:

بيان تهنئة باسم القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خانيونس

بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، والذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة جبهة التحرير العربية، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي، وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية المجيدة، بهذه المناسبة الوطنية والقومية العزيزة التي جسدت مسيرة طويلة من النضال والتضحيات في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه الاستعمارية.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد،

إن هذه الانطلاقة المباركة تأتي وشعبنا يواجه أعتى أشكال العدوان والإبادة في قطاع غزة والضفة والقدس، حيث يروي بدمائه الطاهرة أرض فلسطين، ويكتب ببطولاته صفحة جديدة من الصمود والتحدي. إننا في القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خانيونس نؤكد أن دماء الشهداء وآهات الجرحى وصمود الأسرى هي العهد الذي لا ينكسر، وهي البوصلة التي توجهنا نحو الوحدة والمقاومة حتى التحرير والعودة.

لقد شكلت جبهة التحرير العربية منذ انطلاقتها جزءاً أصيلاً من مسيرة الثورة الفلسطينية، وساهمت في الدفاع عن القرار الوطني المستقل، وفي مواجهة الاحتلال في ساحات فلسطين ولبنان، لتؤكد أن فلسطين هي قلب الأمة وقضيتها المركزية، وأن المقاومة هي الطريق الوحيد لدحر الاحتلال وإفشال مخططاته.

وفي هذه الذكرى المجيدة، نؤكد على:

– وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، كشرط أساس لتعزيز المقاومة وتحصين الجبهة الداخلية.

– التمسك بحق العودة كحق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا يقبل المساومة.

– دعم صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس، ومساندة مقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر.

– الاعتزاز بمواقف جماهير الأمة العربية وأحرار العالم الذين يقفون إلى جانب شعبنا في معركته العادلة.

إننا إذ نحيي هذه الذكرى، نؤكد أن شعبنا الفلسطيني سيبقى وفياً لدماء الشهداء، متمسكاً بحقه في الحرية والاستقلال، وأنها لثورة حتى النصر والتحرير.

المجد للشهداء… الحرية للأسرى… الشفاء للجرحى…

وإنها لثورة حتى التحرير والعودة.

القوى الوطنية والإسلامية محافظة خانيونس

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.