تجمع المعلمين الديمقراطيين: الامتحانات الموحّدة هي آخر الجسور التي تربط الوجدان السُّوداني

صحيفة الهدف

#الهدف_بيانات

قال تجمع المعلمين الديمقراطيين أن الدعوة للامتحانات الموحّدة هي آخر الجسور التي تربط الوجدان السُّوداني، وسبق أن

حذّرنا، من خطورة الاستهتار بالعملية التّعليمية ومخرجاتها، ومن عدم إعطاء امتحانات الشّهادة السُّودانية وإجراءاتها الأهمية التي تستحقها.

وأعتبر التجمع في بيان أنّ المعلمين، هم أهم خطوط الدّفاع عن الوجدان المشترك والوحدة الوطنية، وهم حُراس قيم المجتمع وذاكرته من التّخريب والفساد، وهم عماد بناء المستفبل..

وتنشر “الهدف” نص البيان:

بيان من

تجمع المعلمين الديمقراطيين

الامتحانات الموحّدة هي آخر الجسور التي تربط الوجدان السُّوداني.

لا يمكن أن نبني الوطن بدون التّعليم والمعلمين

المسؤول الذي يُهين المعلمين ويتنكّر لحقوقهم ويزدري دورهم، غير جدير بأي منصب في الدولة.

الأخوة المعلمين..الأخوات المعلمات

حذّرنا في تجمّع المعلمين الديمقراطيين، في بيانات سابقة، من خطورة  الاستهتار بالعملية التّعليمية ومخرجاتها، ومن عدم إعطاء امتحانات الشّهادة السُّودانية وإجراءاتها الأهمية التي تستحقها. ونبّهنا من إهمال حقوق المعلمين وظُلمهم باعتبار المعلمين، هم أهم خطوط الدّفاع عن الوجدان المشترك والوحدة الوطنية، وهم حُراس قيم المجتمع وذاكرته من التّخريب والفساد، وهم عماد بناء المستفبل..

واليوم مع اقتراب انطلاق امتحانات الشّهادة السُّودانية في 13 ابريل الجاري، يتأكد للجميع أن المبادرات الوطنية الصّادقة، لإجراء امتحان موحّد، لهذا العام  2025 – 2026م في كل مناطق السُّودان، لم تجد أُذنًا صاغية لدى أطراف الح.رب العبثية، ورُغم ذلك، نحذّر بالصّوت العالي

أولًا: من استغلال هذه الظّروف الاستثنائية للتّلاعب في إجراءات الامتحان وتقاليده العريقة والراسخة منذ عشرات السّنين من قبل أطراف الح.رب،

ثانيًا: لقد ظلّت امتحانات الشّهادة السُّودانية محل احترام في الداخل والخارج لتمسّك القائمين عليها بلوائحها الصّارمة وتقاليدها وأعرافها، وهى التي أعطتها ميزتها الإيجابية وسمعتها المحلية والدّولية .

الزملاء  المعلمين الزميلات والمعلمات.

ثالثًا : إن تهديد مسؤول – وهو بمسمّى وزير تربية-، للمعلمين في ولاية الجزيرة- لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة – باستبدالهم بكتائب مسلحة في العملية التّعليمية، هو سلوك  متعسّف ومُذل ولا يليق أن يصدر من مسؤول يتبوأ منصب التّربية والتّعليم، فالعملية التربوية والتّعليمية، مهنة ومهارة وخبرة، لا يمكن أن يقوم بها إلا المعلمون الذين تدرّبوا عليها وتمرّسوا على إجراءات الامتحانات المضنية ولوائحها وأعرافها الرّاسخة، منذ  أن استقلّت إدارة الامتحانات في العام 1971م، بل قبل ذلك  بتكوين مجلس امتحانات  السُّودان في العام 1954م،

الزميلات المعلمات الزملاء المعلمين.

رابعًا : إننا نؤكد على أهمية التّمسك بلوائح المراقبة والتّقيد بالضّوابط  في تسجيل الممتحنين في مراكز مدارسهم، والتّصدي لكل من يود استغلال  الفوضى التي لازمت الامتحانات السّابقة وغياب (سستم) يضبط العملية التّعليمية في النّقل واختيار مركز الامتحان لمنع أي فرصة للغش والتّحايل، على عدالة الامتحان وحياديته لجميع أبناء السُّودان وبناته، فليس من حق أي طالب أن يختار المركز الذي يُريد الجلوس فيه بدون مسببات منطقية.

الأخوة المعلمين.. الأخوات المعلمات في إدارات التّعليم المختلفة.

خامسًا: إننا اليوم أمام تحدي مصيري لا يتعلّق بحقوقنا المالية والمهنية وحدها، ولكن تحدي يحدد مستقبل أجيال كاملة ومصير شعب في الحياة والتّقدم، ولذلك ندعو الجميع لتفعيل اللّوائح وتقاليد الامتحانات التي تنص على أن  مراقبة الامتحانات، هي من صميم عمل المعلمين المعتمدين لدىٰ الوزارة، وغير المعلمين غير مُصرح لهم بالمراقبة أو التّصحيح ..

سادسًا: ندعو جميع قطاعات المعلمين لوحدة الصف، وتحديد الهدف ومناصرة قضايانا في كل الولايات، فهو الطريق الوحيد -السّلمي المجرّب- لانتزاع حقوقنا، ووضع حد  للمهازل وسياسة الإزدراء التي تمارسها السّطات باسم التّربية والتّعليم

سابعًا :’ نُؤكد على أهمية وضع كل الأخطاء والتّجاوزات التي حدثت في السّابق أمام أعيننا حتى لا نزيد من مأساة وطننا وشعبنا الذي يقف اليوم على مفترق طرق.

التّحية والتّقدير لكل المعلمين والمعلمات ولأساتذة الجامعات، وهم يرابطون في خنادق الصّبر، يحدوهم الأمل بفجر مشرق من خلف ظلام الواقع.

تجمع المعلمين الديمقراطيين..7 أبريل 2026م

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.