“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب صابرة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي رئيس وأسرة تحرير صحيفة (الهدف) فقيد البلاد والرمز الوطني والاقتصادي الكبير:
الأمين الشيخ مصطفى الأمين
الذي توفى مساء أمس الأحد 29 مارس 2026م بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة باذخة بالعطاء، كان فيها أنموذجاً فريداً للرجل العصامي الذي بنى مجداً وطنياً واقتصادياً يشار إليه بالبنان. لقد كان الراحل مدرسة في الصبر والاجتهاد، ومنارة في العمل الخيري والإنساني، حيث امتدت أياديه البيضاء لتعمير الأرض وخدمة المجتمع وبناء المؤسسات التي رفدت الاقتصاد الوطني لعقود طويلة، كأحد رموز رأس المال الوطني المنتج وغير المرتبط، مما جعله ومنجزاته الوطنية والخيرية هدفاً لنهم الرأسمالية الطفيلية ونظامها الاستبدادي.
إننا في (الهدف) إذ ننعيه، إنما ننعي فيه شمائل الكرم والتواضع والوطنية الخالصة، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله قبولاً حسناً، وأن يجعل ما قدمه لوطنه وأمته في ميزان حسناته، وأن يسكنه أعالي الجنان مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
خالص العزاء والمواساة لأسرته الكبيرة الممتدة، ولآل الأمين، ولكل محبيه وعارفي فضله داخل وخارج السودان.
“إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
#الأمين_الشيخ_مصطفى_الأمين #رأس_المال_الوطني #السودان #نعي_أليم #رموز_السودان #صحيفة_الهدف #الاقتصاد_المنتج #إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون

Leave a Reply