إلى الرفيق القائد المناضل علي الريح الشيخ السنهوري (حفظه الله ورعاه) الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي.
تحية رفاقية نضالية.
يتقدم تنظيم البعث العربي الاشتراكي في قطر المغرب، بأحرّ التهاني الرفاقية إلى الرفيق القائد المناضل الأستاذ علي الريح الشيخ السنهوري، بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لحزبنا البعث العربي الاشتراكي من قبل القيادة القومية المنتخبة عن المؤتمر القومي الثالث عشر (يناير 2026)، في لحظة نضالية مفصلية من تاريخ حزبنا وأمتنا العربية.
إن انتخاب الرفيق القائد علي الريح السنهوري لهذه المسؤولية التاريخية الرفيعة، إنما يعكس ما يتمتع به من سجل نضالي طويل وتجربة قيادية ممتدة في العمل الحزبي والوطني والقومي، وما عُرف عنه من ثبات مبدئي، وصلابة تنظيمية، وإيمان عميق برسالة البعث الخالدة. فقد كان الرفيق القائد علي الريح السنهوري على الدوام من القيادات البعثية التي اضطلعت بأدوار بارزة في مختلف المراحل النضالية، مقدمًا نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الفكر والممارسة، وبين الحكمة والشجاعة في ميادين النضال.
ونستحضر في هذه المناسبة إشادة الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم رحمه الله تعالى، بالدور الذي اضطلع به الرفيق القائد علي الريح السنهوري في مرحلة ما بعد الغزو الإم.بريالي الص.هيوني الفارسي للعراق، حين شارك في إعادة ترتيب وربط تنظيمات الحزب مع القيادة واستنهاض همم البعثيين، ولم يغادر العراق رغم ظروف الاحتلال إلا بعد إنجاز تلك المهمة، التي اقترنت بانطلاقة المقاومة العراقية للاحتلال، في واحدة من الصفحات المضيئة في تاريخ النضال القومي.
ولم يكن هذا الدور إلا امتدادًا لمسيرة نضالية طويلة بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، حين برزت ملكاته القيادية وهو في مرحلة الدراسة الثانوية، قبل أن تصقلها التجربة التنظيمية والنضالية. فقد انتُخب عضوًا في القيادة التي انبثقت عن المؤتمر القطري الرابع لحزب البعث العربي الاشتراكي في قطر السودان .
كما واصل الرفيق القائد علي السنهوري أداءه القيادي المتميز، حيث انتخبه رفاقه أمينًا لسر قيادة قطر السودان في المؤتمر الخامس عام 2007 خلفًا للرفيق الأستاذ بدر الدين مدثر رحمه الله، ثم جدد المؤتمر السادس عام 2013 الثقة به لذات المسؤولية، معلنًا آنذاك تصعيد النضال الجماهيري وصولًا إلى إسقاط نظام الإنقاذ، عبر توسيع القاعدة الشعبية للحزب والرهان على الانتفاضة الشاملة والعصيان المدني. وقد دفع ثمن مواقفه النضالية اعتقالات متكررة مع عدد من رفاقه في القيادة وكوادر الحزب قبل سقوط النظام الردة في قطر السودان.
وخلال مرحلة انتفاضة ديسمبر، تجلت حكمته السياسية وقدرته القيادية، فكان أحد رموز العمل الوطني، حتى وصفه الكثيرون بـ “حكيم الثورة”، لما عُرف عنه من تواضع وحضور بديهة وقدرة على الجمع بين الصبر والحزم والحكمة في إدارة الحوار وتطوير الخط السياسي للحراك الشعبي.
كما انتُخب، بترشيح من الرفيق القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله تعالى، عضوًا في القيادة القومية خلال المؤتمر القومي الثاني عشر عام 1992 .
وبعد رحيل الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم وتوليه مسؤولية الأمين العام المساعد، ظل الرفيق علي الريح السنهوري حاضرًا بدوره القيادي والفكري في مسيرة الحزب، إلى أن جددت القيادة القومية الثقة به بانتخابه أمينًا عامًا لحزب البعث العربي الاشتراكي.
إن تنظيم البعث العربي الاشتراكي _ قطر المغرب، وهو يهنئ الرفيق القائد الأستاذ علي الريح الشيخ السنهوري بهذه المسؤولية النضالية الكبيرة، ليعبر عن ثقته الكاملة بقدرته على قيادة حزبنا البعث العربي الاشتراكي في هذه المرحلة الدقيقة، مستندًا إلى إرثه النضالي وخبرته التنظيمية، وإلى وفائه الثابت لمبادئ البعث وأهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية.
كما يجدد تنظيم البعث العربي الاشتراكي _قطر المغرب ،العهد لأمتنا العربية ولحزبنا ولقيادتنا القومية أن نبقى على درب النضال سائرون، من أجل استعادة دور الأمة العربية التاريخي، ومواجهة المشاريع الاستعمارية والص. هيونية وكل أشكال الهيمنة التي تستهدف حاضرها ومستقبلها.
المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية.
ودمتم للنضال …ولرسالة أمتنا العربية المجد والخلود
تنظيم البعث العربي الاشتراكي _قطر المغرب : 8 آذار / مارس 2026

Leave a Reply