عادل سعد يوسف
يَا بِتْ
قِبِيلْ شَافَهْتَ النِّرْجِسْ
وضُلْ مِنْ صُورْتِكْ نَعْسَانْ ومُنَدِّي
لَقَّنْتَ الشَّارِعْ شُوفْتِكْ
اتْبَادَلْنَا
تَحَايَا العَامْ الجَايْ
وكَاسِينْ
مِنْ نَقَّاعْ الضَّحْكَةْ الحِلْوَةْ الوَقَفَتْ،
بِينْ سَقَّاَطَةْ البَابْ ولَمْسَة إِيدِكْ
وانْهَمَرَتْ
زَيْ بَرِّيَّةْ اتّسَعَتْ
رَعْشَةْ
)مِنْ ضَلْفَة شُبَاكَ مَرْسُومْ فِي رَغْبَةْ/ وَسْوَسَتَ الغِيمَةْ/ كَلّمْتَهَا إنِّكْ؛ إمْكِنْ تِتْأخَّرِي حَبَّةْ/ وأنَا زَيْ مِنْدِيلْ مَبْلُولْ بِالشُّوقْ وضُهْرِيَّةْ خَرِيفْ، مَشْرُورْ فِي حَبْلَ اللَّيلْ
ويَنَقِّطْ
إ
لْ
فَ
ةْ).
)قُبَّالْ ألْقَاكِ، كُنْتَ بَفَسْتِنْ بِي صَفَقَ الأُنْثَى سَنَوَاتْ البِيتْ/ وكُنْتَ بَهْنْدِسْ مِسَاحَة غُرْفَةْ بِالأشْوَاقْ/ عَلَّقْتَ إطَارْ لِي صُورْتِكْ فَاضِي/ وفِي الكُمُودِينْ أصِيصْ مِنْ نُورْ وطَافُورَة مَحْلَبْ/ ومَنْدُولةْ رَحِيقْ/ وكَانْ مُتْيَقِّنْ/ حارِي وسَامِعْ أصْوَاتْ أقْدَامِكْ فِي شَارْعَ الغِيبْ).
يَا بِتْ
ثَمَّة زُولْ رَاجِيكْ
زَيْ رِيحَة قَهْوَةْ بِتَقْرَأ مَسَامْ الكِيفْ فِي قَلْوَةْ
رَاجِيكْ
ومُهَنْدَمْ جِدًّا بِالمِيلادْ
بِي أبْسَطْ حَالةْ،
مِنْ إينَاسْ الوَهَجْ الشِّتْوِي
بِي سَاعَاتْ مُعْتَدْلَةْ تَمَامًا فِي الطَّقسْ الخَاصْ
)وأنَا بِتْأمَّلْ قَطْرَاتْ أيَّامِي زَيْ سَاعِي بَرِيدْ/ أتْذَكَّرْتَ يُومْ لاقِيتِكْ/ حَتَّى مَلامْحِكْ والتُّوبْ الأزْرَقْ وصَنْدَلْ جِلْدِي/ مِنْ نَفْسْ اللُّونْ/ رَهِيبْ/ ومُتْنَاغِمْ بِي شَكْلِ فَرِيدْ مَعَ لُونْ الحِنَّةْ/ ومَشْرُوقْ بِالدَّهْشَةْ).
يَا بِتْ
(رَقِيقَةْ عُيونِكْ/ زَيْ أسْرَابْ مِن طِيرَ الجَنَّةْ)
أحِبِّكْ.

Leave a Reply