#الهدف_اختيارات
تمر هذه الأيام ذكرى مؤامرة الردة على قيادة الحكم والحزب في فبراير(شباط) عام 1966 في سوريا، بقيادة الانقلابيين صلاح جديد وحافظ الاسد، الذين تأمروا على القيادة القومية للحزب بالتصفيات الجسدية والاعتقالات والتشريد ة، وبقمع الجماهير.
لقد واجه القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق ورفاقه اعضاء القيادة، ومن بينهم الشهيد محمد سليمان الخليفة عبدالله التعايشي، حملة التشويه والاستهداف، في وقت دعمت فيه الرجعية العربية والاستعمار الانقلابيين الانفصاليين الطائفيين الذين حاولوا إفراغ الحزب من محتواه الفكري والتنظيمي والنضالي.
وأكد الحزب حينها أن لا مساومة ولا تسوية مع الدكتاتورية ولا هدنة مع الفئة المتسلطة، واستمرت المعركة الطويلة في المعتقلات والصمود أمام التصفيات داخل وخارج سوريا، ما وفر فرزًا حقيقيًا بين المناضلين الصادقين والانتهازيين.
التحية للرفاق المناضلين في سوريا وكل الأقطار العربية الذين أكّدوا استحالة اجتثاث البعث، واركاعة، ولمن شاركوا في مؤتمر القيادة القومية الثالث عشر، الذي مثل امتدادًا لتضحيات وبسالة الرعيل الأول للقيادة البعثية المناضلة، الخزي والعار للخونة الانقلابيين الذين ذهبوا الى مزبلة التأريخ غير مأسوف عليهم.

Leave a Reply