أكدت المستشارة الدولية في شؤون الإرهاب، غيدو تشيللي، أن الرقابة على التمويل تمثل إحدى أكثر الأدوات فاعلية التي تعتمدها الدول الأوروبية في التعامل مع ملف تصنيف جماعة الإخوان ضمن الجماعات الإرهابية، عبر تشديد الإشراف المالي، وإغلاق جمعيات ومؤسسات، وإبعاد أو سجن أفراد مشتبه بهم، في إطار تعاون دولي واسع.
وأوضحت أن تتبع حركة الأموال يتيح كشف الروابط المحتملة بين أفراد أو مؤسسات وشبكات متطرفة، ويوفر أساسًا قانونيًا للتدخل دون اللجوء إلى خطاب أيديولوجي أو استهداف ديني، مشيرة إلى أن المقاربة الإدارية، القائمة على الإشراف الصارم على الجمعيات ومصادر تمويلها، تشكل ركيزة أساسية في هذه الإجراءات.

Leave a Reply