مدني يوسف النخلي

سالك المبدأ.. وبدا
أدمن شوف الوضوح
شايف أبعد من مدى..
أتلمّس الوعي الطريق
خطوة الغد حدّدها..
رؤية الوطن الجديد
نشن عليها وسدّدها
في واقع المعنى الأصيل
زول أصيل..
الدنيا ما شايل همّها
بس البيوت سمّاها
في فِكرو الهموم
بارى الليالي وحلكتها
إخوانو سمارو النجوم
زيو زي فقرا البيوت
يحّي ويحوم
يقع ويقوم..
ماليهو عشق الأمنيات
الشاهقات، الصاهلات
راميات حمولاً على الفتات..
لامّات جناها من الشتات..
في عتمة الغُبن يختفي
زي شمعة الخير ينطفي
أحلامو تسبقو للحياة
وسماحة الزمن العِفي
يا الله وين؟
يا ترسو وين؟
يا ناسو وين؟
يا إخوتو الما عرفو
وين أخبارو والدرب المشى..
هنا بسمتو.. هنا رسمتو
هنا نسمتو الهَبّة
من دغش الحلم
درويش وتاه..
في زحمة الذكر انتشى
الأرض قشّاها ومشى
ما ساب أثر..
لكنّو في الغنوات نتر..
لِهسّه عايش ومنتبه
الموت جسد
والروح تفتّش عن خبر..
وود ضكَر
ما فَزّا، ما خان مبدأو
لا ترّا، لا لان، لا انكسر
حنبل مطر
في الأصل والمعنى الأصيل..
زول جميل..
وود ضكَر.

Leave a Reply