ترِك ينفي تصريحات منسوبة إليه والتوتر يتصاعد في شرق السودان

صحيفة الهدف

#الهدف_أخبار

تصاعد الجدل السياسي في شرق السودان مع احتدام التنافس بين القيادات الأهلية التقليدية والحركات المسلحة، عقب نفي ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد الأمين ترك صحة تصريحات منسوبة إليه في مقطع مصوّر متداول.

وقال ترك، في تسجيل مصوّر، إن الفيديو الذي تضمن حديثاً منسوباً إليه ضد قائد قوات تحرير شرق السودان إبراهيم دنيا لا يعكس موقفه الحالي، مؤكداً أنه لم يرد على خطاب دنيا حتى الآن، وأن موقفه ثابت في دعم القوات المسلحة، مشيراً إلى أن قيادات الشرق التزمت الحياد في بداية الحرب ثم دعمت الحكومة وشكلت لجان مقاومة داخل الإقليم.

في المقابل، أعلن إبراهيم دنيا أن رؤيته الخاصة بميثاق حماية شرق السودان قُدمت إلى الحكومة السودانية عبر إريتريا وبحضور قادة حركات مسلحة، ملوّحاً باللجوء إلى “خيارات أخرى” في حال فشل التفاوض، ومؤكداً أن حركته لن تشارك في الحرب خارج الإقليم، وأن السلام بالنسبة لها يقوم على “موقع قوة”.

وأثار خطاب دنيا في منطقة شمبوب قرب كسلا ردود فعل واسعة، خاصة بعد تأكيده جاهزية قواته لفرض مطالب سكان الشرق بالقوة، وهو ما قوبل برفض من ترك الذي شدد على أن دنيا لا يمثل شرق السودان ولا يتحدث باسمه، مجدداً دعمه للقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان.

وتعكس هذه التطورات صراعاً متجدداً حول تمثيل شرق السودان ودوره السياسي، في ظل توترات مزمنة بالإقليم تعود إلى ما بعد عام 2019، ومرتبطة بخلافات حول مسار الشرق في اتفاق جوبا للسلام، واحتجاجات قادها المجلس الأعلى لنظارات البجا شملت إغلاق الموانئ والطرق الحيوية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.