#الهدف_أخبار
أقرت رئاسة جمهورية جنوب السودان سلسلة من التعديلات الجوهرية على اتفاق السلام لعام 2018، تضمنت في أبرز بنودها إلغاء المادة التي تربط إجراء الانتخابات العامة العام المقبل بإنجاز الدستور الدائم، وهي الخطوة التي فجرت موجة من الانتقادات الحادة من قِبل المعارضة الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع استثنائي للرئاسة الموسعة برئاسة الرئيس سلفاكير ميارديت في جوبا، بهدف مراجعة “الاتفاق المنشط لحل النزاع” الذي يواجه تعثرا في التنفيذ لسنوات طويلة.
وشملت التعديلات فك الارتباط بالدستور الدائم، بحيث تُجرى الانتخابات الوطنية وفقاً لـ “الدستور الانتقالي لعام 2011 المعدل” بدلاً من انتظار تبني دستور جديد، كما شملت التعديلات المادة (1.2.14) ليتأجل إجراء الإحصاء العام للسكان والسكن إلى ما بعد العملية الانتخابية.
هاجم دوت مجوكديت، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار، هذه الخطوة واصفاً إياها بغير القانونية، ومؤكداً في تصريح لراديو تمازج أنها تمثل محاولة لعزل النائب الأول للرئيس وإقصاء أطراف رئيسية من العملية السلمية، معتبراً أن أي قرارات تُتخذ في غياب مشار تعد باطلة من الناحية الإجرائية ونقضاً صريحاً لاتفاق السلام.

Leave a Reply