شعر: محمد نجيب محمد علي
#ملف_الهدف_الثقافي
من بين نافذة الدثار لمحت بريقها
فأدركت الذي تحت الدثار
أنثى تفيض بعذوبة الحلوى
تخبيء حسنها في غابة الليل
وترقص في صبابات النهار
وسمعت صوت النبض يعلو
في رهافتها
يقوم أقوم
يخبو أنزوي
وأقول يا لله من حسن الوقار
ومن بهيج مفاتن
رسمت على ألحانها
إيقاع جلستها وهمهمة الإزار
كانت عيون الناس تسبقها إليها
وهي تمشي في مدارات الجمال
الله يا الله من وميض تلألأ
بين هاتيك المقل
من خطوة كانت تغازل ظلها
وتموج في موج الغزل
يا أنت من أنت.. عروس النيل؟
قالت: لا ولا
صفصافة أنت أجابتني: بلا
أنا نخلة تسقي جداولها وتشرب من نداءات الندى
أنا غيمة عطشى تحن إلى غصون الفجر في ورد الفضاء
وتلعثمت عيناي ضج الشوق أرعد في دمي بوح الغناء
ووقفت مذهولاً وأسأل كل من ألقاه
عني
من أنا؟ ظلي يغادرني وقلبي تاه مني
أين أنا؟
وهي كانت تسرق الضحكة من بين أهازيج الغرام
كنت أنظرها ويركض صوتها سراً
بأجنحة الكلام
وأنا أهرول في متاهات الصبا ما بين أودية الجنون
يا أنت قولي من أكون؟

Leave a Reply