بقلم/ علي الدوش
طبيعة كل دولة بناء مؤسساتها لتُبقي على نفسها في صعيدها الجغرافي وما يحتويه من فضاءات جوية وارضية ومائية بين الدول
فبناء مؤسسات الدولة من وزارات وهياكل تمثل سيادتها في الواقع على الارض قبل بنائها في الوجدان الوطني والاعداد المجتمعي الذي يحمل هم الوطن قيمة عليا يجب ان تعلا
فالمباني فوق الارض دون استصحاب لمعانيها داخل الوجدان بالمفهوم الوطني كالنقش على سطح الماء وان تهادى في سريانه فهو الى زوال بكل الوانه وإن زهت
ولانعدام الحس الوطني المتعمق في الوجدان ظلت مؤسسات الدولة السودانية هياكل خاوية على عروشها ومنصات للكسب والتكسب الذاتي دون منارع وطني يوخي بالقيمة العليا للوطن وتغليب المصالح الذاتية والمصالح الشخصية عبر منصات مؤسسات الدولة الممنوحة بالتعيين
لدينا وزارة الصحة والشعب يعاني من العوز الصحي وفقر الرسالة وضعف الاداء في البراحات الحكومية
وكذلك في التعليم اصبحت المدارس اطلال تحكي ضنك التسليع للعملية التعليمية
وللجامعات حديث يكفي عن الوصف عن المعناة التعليمية والطلابية واولياء امورهم
كما ان وزارة الزراعة الني تحظى بموقعها في سلة غذاء العالم والشعب السوداني يعيش الامرين من المسغبة والجوع الهالك والمضني
اما وزارة الدفاع
فافعالها اتت وتأتي يوميا باخبارها وحالها من الفشل الزريع يغني من سؤالها عن ما ظل معاش خلال ساعات الايام المتداولة والاستهدافات عبر المسيرات يتسع نطاقها خلف كل شروق للشمس مع الحرص على استمرار الحرب من قبل تجارها الذين اصبحت الحرب وتداعياتها تمثل مصادر رزقهم الاول وان اتت ارزاقهم التي يستثيقونها فوق برك من دماء وجماجم المغلوبين على امرهم في مضامير استمرار الحرب
ومانعيشه من تحول في مسارات الحرب من حبز المبادين والمواجهات التقليدية حرب جوية يشوبها التطور غي ثورة المعلومات والتقدم الرقمي في دولة تعجز عن توفير القوت ومستلزمات الحياة الضرورية لمواطنيها
فما فائدة السلاج تحت مظلة العوز المعيشي جراء المسغبة والجوع وهل للسلاح في مثل هذه الظروف دور في حفظ المرامة ام سبظل وسيلة لكسب معينات الحياة اليومية في دولة تعيس اعلى درجات الانفلات الامني المدعوم بالسلاح الذي وزع بزريعة التسليح الشعبي لمقاومة التمرد
فالنعقلها ونتوكل على الباري في الذهاب الى حلحلة جزور تداعيات الحرب واسبابها بالتفاوض بدلا عن الحسم الذي اصبح عصيا على الطرفين
بما يجعل عمليات بناء1 مضادات جوية وسياجات وجدانية حول المحطات التحويلية تاخذ قوتها من نزاعات العمق الوطني في الوجدان

Leave a Reply