أم درمان – الهدف
شهدت ولاية الخرطوم عودة انتشار صفوف الخبز بعدد من المخابز، وسط تدهور واضح نتيجة نقص الدقيق وارتفاع الأسعار وإغلاق اكثر من ٦٠٪ من مخابز العاصمة.
ورصدت “الهدف” تطاول الصفوف في مدينة أم درمان، وسط شكاوي المواطنيين من استمرار مشكلة الخبز، مما يضطرهم للوقوف بالصف لقرابة الـ(4) ساعات يومياً للحصول على كمية محدودة من الخبز تكفي بالكاد وجبة واحدة فقط في اليوم ، مشيرين إلى أن بعض المخابز اضطرت إلى إغلاق محلاتها أمام الضغط وشح الدقيق وارتفاع أسعار مدخلاته.
وانتقدوا إهمال وفشل وزارة التجارة والصناعة في إيجاد حلول جذرية لأزمة الخبز والتي بدأت نهاية العهد البائد النظام السابق وحتى الآن ، ما فاقم معاناة الشعب، وسط ويلات الحرب.
ورصدت “الهدف” توقف عدد من المخابز وإغلاق أبوابها، في ظل شكاوى أصحابها من ارتفاع تكاليف تصنيع الخبز،
وقال العامل حسن عبد الباقي ل”الهدف” إن أزمة الخبز زادت من معاناة الشعب والذي كان ينشد التغييرالحقيقي للوضع المعيشي بالبلاد بعد إمساك سقوط النظام السابق وبشريات التغيير، غير أنه ازداد سوءا بعد انقلاب البرهان وحميدتي واندلاع الحرب العبثية، ولا توجد أي بشريات لانفراج قريب ، مشيرًا إلى لجوئه لبدائل الخبز بعمل الخبز التقليدي (الكسرة والقراصة ) رغم ارتفاع تكلفتها.
وقال الموظف عبد الرحيم الطاهر أنه في ظل الأزمة الحالية هنالك مخاوف من زيادة الأسعار، مشيراً إلى الأسعار الحالية بلغت
قطعتان بـ1000 جنيه.

Leave a Reply